١
أَلا مَن مُبلِغٌ سُفيانَ عَنّيوَظَنّي أَن سَيُبلِغَهُ الرَسولُ
٢
وَمَولاهُ عَطِيَّةَ أَنَّ قيلاًخَلا مِنّي وَأَن قَد باتَ قيلُ
٣
سَئِمتُم رَبَّكُم وَكَفَرتُموهُوَذلِكُمُ بِأَرضِكُمُ جَميلُ
٤
أَلا تُوفِي كَما أَوفى شَبيبٌفَحَلَّ لَهُ الوِلايَةُ وَالشُمولُ
٥
أَبوهُ كانَ خَيرَكُمُ وَفاءًوَخَيرَكُمُ إِذا حُمِدَ الجَميلُ
٦
أُلامُ عَلى الهِجاءِ وَكُلُّ يَومٍتُلاقيني مِنَ الجيرانِ غولُ
٧
سَأَجعَلُها لأَجمَعِكُم شِعاراًوَقَد يَمضي اللِسانُ بِما يَقولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.