الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَكَسَا الأرضَ خِدمَةٌ لكَ يَا مَولاَيَ دُونض المُلُوكِ خضرُ الحريرِ
٢
وغَدَت كُلُّ ربوَةٍ تشتَهي الرَّقصَ بثَوبٍ مِنَ النَّبَاتِ قَصِيرِ
٣
فهيَ تحتالُ فِي زَبَرجَدَةٍ خضرَاءَ تُعذَى بلُؤلُوِ مَنثُورِ
٤
قَسَماً بالجُفونِ في سَطوةِ المُلكِ وقَد أُيِّدَت بِحُسنِ الفُتُورِ
٥
وظُباهَا الَّتِي بهَا تحتَمِي فِيحَوزَةِ الصَّونِ بَارِقَّاتُ التُّغُورِ
٦
وبخدٍّ يُكنَى أبَا لهبٍ تُذكِي يدُ الحُسنِ نارَهُ في الضَّمِير
٧
وبرَوضٍ تدِبُّ شَوقاً إِلَيهِعقرَبُ الصُّدغِ في لَيَالي الشُّعُور
٨
لهَجَرنا المَنامَ حَتَّى تَنَاسَتنحونا للخَيالِ طُرقُ المَسِيرِ
٩
يا ظِبَاءً سَنَحنَ مُلتَفِتَاتٍمُتلِعَاتٍ أجيَادَهَا للنُّفُورِ
١٠
أمَّنَ اللهُ رَوعَكُنَّ فَإِنِّيأرتجي وَقفَةً بوَقتٍ يَسيرِ
١١
نسمَةٌ في بَابِ الإمَالَةِ تُبدِي عِلَلَ اللِّين فِي القَضِيبِ النَّضِيرِ
١٢
ما عَهِدنا رِيمَ الفَلاَ وغُصُوناًيُشرِقُ الحُسنُ في بُرُودِ البُدُورِ
١٣
رَافِضَاتٍ عَهدَنا هَل لِوَصلٍمِن رجاءٍ يُطفِي لقَلبي الحَرُوري
١٤
ذابَ شَوقاً وأنفَقَ العُمرَ سَعياًفِي رِضاكُم وَمَا لَهُ مِن شُعُورِ
١٥
كانَ خدِّي مَجرَى السَّوَابِقِ شُهباًبَادِيَاتٍ فِي لَونِهَا المُستَنِيرِ
١٦
فاستَحَالَت حُمراً وتكمُنُ طَوراًمِن أخادِيدِ جَريِهَا فِي حَفِيرِ
١٧
باعتِكَافٍ يَحكِي جِهَادَ جِيادٍمُدمِناتٍ على السُّرى والبُكُورِ
١٨
يَا نَسِيباً أنتَ المُقَدَّمُ في المدحِ فَلَسنَا نرَى لَكُم مِن نظِيرِ
١٩
كَم نظَمتُم للحقِّ عِقدَ اعتِزَازٍونثَرتُم بالحلِّ نظمَ الفُجُور
٢٠
وبِضَربِ الهِندِيِّ كَم قَد طَرَحتُممِن ضُرُوبِ العِدَى بِجَمعِ الكُسورِ
٢١
وأدَرتم عَلَيهِم للمَنايَاأكؤساً لم تزَل بكَفِّ المُدِيرِ
٢٢
دَامَ في العِزِّ مُلكُكُم وبيُمنَىعَزمِكُم للفُتُوحِ سَيفُ الظّهُورِ
٢٣
ما جَرَت أفرُسُ الدَّرارِي بمِضمارِ مَيَادِينِهَأ بِطُولِ الدُّهُورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الفشتالي

شاعر مغربي عاش في عصر الدولة السعدية، وارتبط اسمه ببلاط السلطان أحمد المنصور الذهبي، إذ جمع بين الشعر والوزارة والسفارة. أُرسل سفيرًا إلى السلطان العثماني، فكان شعره مرآة لحياة السياسة والبلاط في زمنه. من قصائده ما مطلعه «يا مَن ذَا افترَّ عن أقَاحِ مَبسَمِهِ».

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الفشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة