الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يبق عندي من الإباء سوى

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٩ قراءة
١
لَم يَبقَ عِندي مِنَ الإِباءِ سِوى النَظرَةِ مُحمَرَّةً مِنَ الغَضَبِ
٢
وَعَضِّ كَفّي عَلى الزَمانِ مِنَ الغَيظِ وَشَكوى وَقائِعِ النُوَبِ
٣
أَو زَفرَةٍ تُحسَبُ الضُلوعُ لَهاأُطرَ قِسِيٍّ يَرمينَ بِاللَهَبِ
٤
مَضى الرِجالُ الأولى مُذِ اِفتَرَقواعَنِّيَ صارَ الزَمانُ يَلعَبُ بي
٥
أَقولُ لَمّا عَدِمتُ نَصرَهُمُوا لَهفَ أُمّي عَلَيكُمُ وَأَبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة