١
ألبنان هذا أم جبال أسبانياأم الشوق للأوطان أحيا الأمانيا
٢
فيا بياض أيام تلتها حنادستناولت قطرينا بعيدا ودانيا
٣
ويا شبها في الطبع والوضع أننالعود ليالينا نعدّ الثوانيا
٤
أتى الأمويون الشام وكلهعمار بواديه تفوق المغانيا
٥
فشادوا به ملكا فخيما فجاءهممن الدهر أن الملك ما ليس فانيا
٦
وقد غادروه والغراب محلقوللبوم تنعاب يدك المبانيا
٧
وأمّوا بلادا رادها قبل طارقبهم ليلة ذلّت وعزّت ثمانيا
٨
إلى أن قضى الله بتشتيت شملهمفعادوا كما جاءوا بريئا وجانيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.