١
عسى أن يلم الشمل بعد تبددعشية هذا اليوم أو ضحوة الغد
٢
ويطوى بساط الهجر من بعد نشرهويلبس مطوي الوصال المجدد
٣
وتأتي من الأحباب صولة منصففتخمد للواشين فتنة معتد
٤
وتقرأ آيات من العتب بيننافينسخ منها الود كل توعد
٥
سقى عهدهم صوب الحيا وسقاهموإن هم سقوني كأس هجر مزرد
٦
ليالي نسقى بالمسرة أكؤسادهاقا ولا نخشى الرقيب بمرصد
٧
ونخلو وما غير العفاف نديمناحليفي وما من نائم ومسهد
٨
أنزه في خد الحبيب نواظريوأكحلها من عارضيه بإثمد
٩
ليالي لا تغضى العيون على القذاوليست ترى فيما ترى غير مسعد
١٠
فلله ذاك العهد حسنا كأنماأعيد له طبع المهذب أحمد
١١
فتى قد تناهى في محاسنه غدارسول أمير المؤمنين المؤيد
١٢
فغرب وشرق لست تبصر مثلهوأتهم إذا ما شئت ذاك وأنجد
١٣
رقاق المعاني واليراع لطيفةفهل ملكت للفكر منه ولليد
١٤
يفتح من آرائه كل مغلقيضيق به رب الحسام المهند
١٥
يجود لرقياه البخيل بمالهفقد مد من فصل الخطاب بمنجد
١٦
فكم مشعر قد غير الظلم رسمهوعاد له حسن البناء المشيد
١٧
وأنجد أسرى المسلمين وكتبهموأيد دين الله كل مؤيد
١٨
وشيد للإسلام عزا ممنعاوكل بتوفيق الإمام محمد
١٩
وما أنا إلا من غزية إن غوتغويت وإن ترشد غزية أرشد
٢٠
وهل تصلح الأعضاء والقلب فاسدوأنى ترى عقدا بدون مقلد
٢١
أغزال هذا العصر من رق غزلهله العذر إن لم يكفه غير عسجد
٢٢
كمدحك مولانا وقطب بلادناوبدر علاها بين نسر وفرقد
٢٣
فلست وقد أبصرته وسمعتهوخاطبته في مدحه بمقلد
٢٤
تناسبتما اسما وارتقاء وسؤدداوفضلا وفي خلق كريم ومحتد
٢٥
فيا فخر آفاق الكمال وأنتمامعا قمراها لائحين لمهتد
٢٦
فللمجد دوما يا رضيعي لبانةعزيزين محفوظين من كيد حسد
٢٧
أجاريك في مدح وإن كنت سابقاومن ذا الذي جارى الرياح بأجرد
٢٨
فأنت إذا جليت غير منازعوإني إذا صليت غير مفند
٢٩
فصل في الأعادي صارما وابن صارمودم للمعالي مفردا مفردا وابن مفرد
٣٠
ولا زال ذاك المجد والله حافظله موردا يحلو على كل مورد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.