الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خليلي في بغداد هل أنتما لياعلى العهد مثلي أم غدا العهد باليا
٢
وهل أنا مذكور بخير لديكماإذا ما جرى ذكر بمن كان نائبا
٣
وهل ذرفت عند النوى مقلتكماعلي كما أمسي وأصبح باكيا
٤
وهل فيكما من إن تنزل منزلاًأنيقاً وبستاناً من النور حاليا
٥
أجد لنا طيب المكان وحسنهمنىً فتمنين فكنت الأمانيا
٦
كما بي عن شوقٍ شديدٍ إليكماكأن على الأحشاء منه مكاويا
٧
على أدمعٍ منهلةٍ فتأملاكتابي تبن آثارها في كتابيا
٨
ولا تيأسا أن يجمع الله بيناكأحسن ما كنا عليه تصافيا
٩
فقد يجمع الله الشتيتين بعدمايظنان كل الظن أن لا تلاقيا
١٠
فدى لك يا بغداد أهلاو منزلاولم أر فيها مثل دجلة واديا
١١
ولا مثل أهليها أرق شمائلاوأعذب ألفاظاً وأحلى معانيا
١٢
وكم قائلٍ لو كان ودك صادقاًلبغداد لم ترحل فكان جوابيا
١٣
يقيم الرجال الأغنياء بأرضهموترمي النوى بالمعسرين المراميا
١٤
وما هجروا أوطانهم عن ملالةٍولكن حذاراً من شمات الأعاديا
١٥
إذا زرت أرضاً بعد طول اجتنابهافقدت حبيبي والديار كما هيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي عبد الوهاب المالكي

فقيه مالكي بغدادي المنشأ، عُرف بلقب القاضي عبد الوهّاب المالكي، واسمه أبو محمد عبد الوهّاب بن نصر بن علي التغلبي. نشأ في بغداد وتلقى العلم فيها عن شيوخها، وكان والده من علماء المدينة، وأخوه أديبًا ذا شهرة. يُعد أحد أعلام المذهب المالكي.

قصائد أخرى لـالقاضي عبد الوهاب المالكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة