١
أَلا أَبلِغ بَنِيَّ بَنِي رَبيعٍفَأَشرارُ البَنين لكُم فِداءُ
٢
بِأَنِّي قَد كَبرتُ وَدَقَّ عَظميفَلا تَشغَلكُمُ عَنِّي النِّساءُ
٣
وَإِنَّ كَنائِني لَنِساءُ صِدقٍوَما آلى بَنيَّ وَلا أَساءوا
٤
إِذا كانَ الشِّتاءُ فأَدفِئونِيفَإِنَّ الشَّيخَ يَهدِمُهُ الشِّتاءُ
٥
وَأَمَّا حينَ يَذهَبُ كُلُّ قرفَسِربالٌ خَفيفٌ أَو رِداءُ
٦
إِذا عاشَ الفَتَى مائتَينِ عاماًفَقَد ذَهَبَ اللذَاذَةُ وَالفَناءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.