الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَوقي إِليك كَثيرٌ فوق ما اصفُوَحبذا الشوق لا حزنٌ ولا أسفُ
٢
يا لَيتَ كل بعادٍ من احبتناكبعدنا حيث أَنا سوف نأتلفُ
٣
بل لَيتَ احبابنا كانت اعادينافَلَم يكن منهمُ سُقمٌ ولا دَنَفُ
٤
وَالشَوقُ أَقتَل من بُعدٍ يولدُهُوَالبُغضُ أَفتكُ منهُ الحُبُّ وَالكَلَفُ
٥
يَشكو المحبون من بُعدٍ وما عَلمواطيبَ التقرُّبِ لَولاهُ وَلا عَرَفوا
٦
بِتنا كأَنَّ الأَفاعي في مضاجعنابلينها نَلتَهي والسمَّ نرتشفُ
٧
نَظُنُّ أَنّا نَجونا والزَمانُ طوىكَشحاً وَلَم ندرِ أَنَّ الدهرَ لا يَقِفُ
٨
لَئن عفا عن نفوس القوم لم يكُ بالعافي عن المالِ وَهوَ الياءُ والأَلفُ
٩
وَكَم وكم ذلَّ قومٌ بعد عزهمِفاصبحوا بالمَنايا عندهم حَلِفُ
١٠
وَهَكَذا نقمة المولى كنعمتهِمحيطةٌ بِجَميع الناس تكتنفُ
١١
يا مَن غدت شرفاً عندي محبتهُنعم محبتهُ عندي هي الشرفُ
١٢
وَمَن أُساءُ اذا ما مسَّهُ ضررٌحتىّ كأَنَّ اليَّ الضرَّ ينصرفُ
١٣
وَالطاهر القلب قد مدَّ الزَمانُ لَهُيَداً وعادتهُ الإِيذاءُ والصلف
١٤
اشكو وَلستَ بشاكٍ فعلهُ بكَ إِذاضحى بنفسك من أَن تَشتَكي أَنَفُ
١٥
لا يثقُلنَّ علينا ان نُصابَ بِهِفالبَدر في كبدِ العلياءِ ينخسفُ
١٦
وَلا عَلى البدرِ مخسوفاً فانَّ لهعَمّا بِهِ أُسوةً فالشمس تنكسفُ
١٧
ما اِستعظَمَ المَرءُ من شيءٍ فانكرُهُالا رأَى فوقهُ والدهر ينتصفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة