الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا يفتخر خدّاكِ بالجُلنارفانَّ في قَلبي الشجي جُلَّ نار
٢
وَلا البَها فهو بِوَجهي وقدزاد انظري هَذا البَها والبَهار
٣
ولا نُحولِ الخصر جسمي لَهُمِثلٌ تُرى أَيُّهما مُستَعار
٤
وإِنَّما فخرُكِ أَن لم أُطِقعنكِ كَما عني أَطقتِ اِصطبار
٥
واختصَّ بي دونِكِ فعلُ الهوىكأَنَّهُ يَهواكِ من حَيثُ غار
٦
أَو لا فإِنّا شَرَعٌ والهَوىيصرَعُ ذا الدرع وَذاتَ الإِزار
٧
عَجِبتُ مِمَّن اشتَهي لمحَهايرتدُّ عنها ناظري بانكسار
٨
فهَل نزاعٌ بعدُ في أَنَّهاشَمسُ الضحى للطرفِ عنها ازورار
٩
نورٌ لَهُ في الخدّ نارٌ بِناوَهَل يَكون النور من دون نار
١٠
قالوا سهرتَ اللَيل نَم في الضحىمَن يَسهَرُ اللَيل يَنام النهار
١١
فَقُلتُ كفوا لَيسَ لي من ضحىًفَتِلكَ شمسي لم تزل في اِستتار
١٢
وَلَّت فَهَذا الليل من شعرهالا ينجَلي الّا بوجهٍ أَنار
١٣
او بسوادِ الحبرِ ممن لَهُفيهِ معانٍ كالضحى بانفجار
١٤
تكتبهُ كفٌّ يودُّ البقافي قَلَمٍ فيها ابتغاءَ الجِوار
١٥
يَكاد لا يَجري ولكنهُتخجِلُهُ عادةُ جريِ النُضار
١٦
بحرٌ بحور الشعر تجري بِهايا مَن رأى في البحرِ تجري بحار
١٧
اخو ودادٍ ثابِتٍ مثل لَونَ الزَهرِ لا كالزَهرِ في الإِنتثار
١٨
وَطيبُ اخلاقَ لمدَّاحِهامُعجِزَةٌ عزَّ عليها اِقتدار
١٩
مَن منهُمُ احرزَها نَدعُهُبِالمتَنبي فالبِدار البِدار
٢٠
ملكتَ قَلبي حين ملَّكتَنيقلبَكَ لي في الحالَتين اِفتخار
٢١
حبٌّ تصافَينا عليهِ لِماأَنّا عرفنا نفسنا باختبار
٢٢
حقَّقتُهُ فاردُد فؤادي وَخذقَلبَكَ أَو إِن شئتَ دع لي الخيار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة