١
حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّماعن دُرّ ثَغرٍ بالندى قد تُظِّما
٢
وَسرى النسيم فنبهَّت حركاتهُسحراً على الروض الهَزارَ فنغمّا
٣
وَعيون اكمام الرياض تفتَّحتمن بعد ان كانت ثِقالاً نُوَّما
٤
فَبدا لنا زَهر النجوم كأَنَّهُزُهر النجوم تَلوح في كبد السما
٥
وَالغصن يرقص في الرياض مصفِّقاًوَالطير يَشدو فوقهُ مترَنِّما
٦
وَالماءُ جاراهُ النَسيمُ مطارداًمتسابِقَينِ تأَخُّراً وتقدُّما
٧
وَالبَعضُ قاومهُ ليُبطىء جَريُهُأَوَ ما يُرى متجعّداً متهشِّما
٨
وَالزهر فوق الغصن في اثمارهِخدٌّ على نهدٍ وقدٍّ قد سما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.