الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرتوَحَبَّذا ميُّ من غصنٍ اذا خطرت
٢
وَحبذا وجهها الباهي الَّذي كُتِبتفيهِ رموزٌ لاهل العشق قد سُطرت
٣
وَحبذا خدّها القاني ووردتهُاذا ذوى في روض الحيا نضرت
٤
يا وردةً كلما اشتدَّ الظمآءُ بهامن نار حسنٍ ذكت في خدّها ازدهرت
٥
كَيفَ السلوَّ وَنَفسي كلما قنعتبِهِ اتى آمرُ الاشواق فائتمرت
٦
وكلما رام طَرفي ان يُحبَّ سوىًنَهاهُ ناهي دموعٍ في الغَرام جرت
٧
ان كنتُ في القرب مشتاقاً اليكِ تُرىمَتى تَكون بلا شوقٍ حَشاً فُطرت
٨
هَيهاتِ ما بُعد صبٍّ عن حبيبتهِالّا اذ احتجبت عنهُ وَما سَفرت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة