١
إني أطالب محبوبي بما انفَطَرتعليهِ نَفسي من الإِغرام وَالشَغفِ
٢
فإن أكن جرتُ معهُ في مطاليتيوَكانَ ذلك لي ذَنباً فوا أَسَفي
٣
لكنَّ ذَنبي على الحبّ الشديد بُنييا ليت هَذا بهذا في الغَرام يفي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.