الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَبَّهني الحبُّ من رُقاديوَقالَ قم يا اخا الغَرام
٢
النَومُ عندي من الاعاديفَلا تَكُن صاحبَ المنام
٣
قم فالكرى والردى سواءُوَالفَرقُ في الطول والقِصَر
٤
فَقُلتُ بل انتَ وَالقَضاءُسيّانِ في قَتلة البشر
٥
فَقالِ قم يُقطَعِ المساؤُما بينَنا حيثُما السَمَر
٦
فَقمتُ كَرهاً عنِ الوسادِفَجاءَني طارحَ السَلام
٧
تَعاقَدت بيننا الاياديوَقال في مبدِ إالكَلام
٨
كَيفَ تَرى الحبَّ يا مُعَنّىفَقُلتُ صِفهُ فانتَ هو
٩
فَقال صَعبٌ اذا تَجنىَّحِبٌّ فَفيهِ التَوَلُّهُ
١٠
او لَم تَنَل فيِهِ ما تَمَنىّفَذاكَ بالموت اشبَهُ
١١
لكن اذا فزتَ بالمرادِفيهِ فيا حبذا المرام
١٢
فانت من اطيبِ العبادِعيشاً ومن اسعد الانام
١٣
ما العَيشُ الّا لدى التَصابيمن سَمع صوتٍ وضرب عود
١٤
وَما يلي ذاك من صِحابِكالرَوضِ وَالمَنهَل البَرود
١٥
وَمجلسِ اللَهو وَالشَرابِفي مَعشَرٍ ذي وَفا وَجود
١٦
مُؤَلَّفٍ من ذَوي وِدادِكُلُّهُمُ راشِفُ المدام
١٧
فَذاك وَاللَه خير نادِوَذا هوَ العيش وَالسلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة