١
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ منيوَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
٢
وَلما واصلت بعد التَجنيرأَت قمر السماءِ فذكرتني
٣
عهوداً بينها سلفَت وبينيفقل ما شئتَ في ذاكَ اللقاءِ
٤
بِلَيلٍ كالنهار من الضياءِفَقَد حاكَت بِهِ شَمسَ السماءِ
٥
فمثَّل قربُها بعد التَناءيلَياليَ وصلها بالرقمتين
٦
فَتاةٌ هيَّجت منّا الكَوامِنمن الاشجانِ بالمُقل الفواتِن
٧
فأَعجب اذ اقول بذي المحاسنكلانا ناظِرٌ قمراً ولكن
٨
رأَيت بوجهها ذَوبَ اللُجَينِلها وَجهٌ بإِسعادٍ يُحيّا
٩
بِهِ غَيلانُ يَسلو وَجهَ مَيّاحَكى المرأةَ او وجهَ الحُمَيّا
١٠
فَلَمّا قابَل البَدرُ المُحَيّارَأَيتُ بعينها وَرأَت بعيني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.