١
لِلَّهِ حصنٌ بَبعلَبَكَّ وَلابدعَ اذا سَمّيناهُ بالجبلِ
٢
بَرجٌ عَظيمٌ كل البروجُ لَهُحجارةٌ تستهين بالقُللِ
٣
لَو كانَ للجنّ صحَّةٌ لنسبناهُ اليهم في سالف الازلِ
٤
كَيفَ بناهُ القوم الَّذين مضواومن هُم يا تُرى من الدوَلِ
٥
قَومٌ هم الأُسد وَالورى نَعَمٌان كان شأن العُمّال كالعملِ
٦
كأَنَّما الجاذبيَّةُ انقطعتحيناً فَلَم يَبقَ ثَمَّ من ثِقَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.