الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
انظر الى الزُهرة بين الزُهُرِفَجَر الماس إِزآءَ الجوهرِ
٢
وَهّاجةٌ مبهجةٌ للنظرِساطعةٌ بلا أَذى للبصرِ
٣
إِلهة العشق لبعض البشرِقَد عَبَدوها في قديم الاعصرُ
٤
ما سُميَّت كذاك الّا إِذ دُريبانَّها تُعشَقُ عندَ الاكثرِ
٥
لما لها من الجمال النضرِتفتَرُّ عن مثل عقود الدُرر
٦
ضاحكةً من زُحَلٍ وَالمشتريوالارضِ مع عُطارِدٍ والقمرِ
٧
تَهَزأُ بالمريخ حيثُ تَزدَرينبتونَ مع أُورانُسٍ في الاثرِ
٨
سَيّارةٌ في فَلَكٍ منحصرِلكنَّما انوارها لم تُحصرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة