١
يا لُعبَ لَو كُنتِ تَفهَمينَ لَحَدَّثتُكِ ما كانَ هَيَّجَ الغَضبا
٢
إِنَّ الَّتي أَرسَلَتكِ شافِعَةًتُسيءُ ظَنّاً وَتَقبَلُ الكَذِبا
٣
تَقبَلُ مِن مَعشَرٍ يَسُرُّهُمُلَو أَنَّ حَبلي مِن حَبلِها اِنقَضَبا
٤
مَن سَرَّهُ أَن يَرى قَطيعَتَناأَطعَمَه اللَهُ لَحمَهُ كَلَبا
٥
واهاً لِهَذا الرَسولِ لَو بَلَّغَ التَسليمَ أَو كانَ يَحمِلُ الكُتُبا
٦
بِتُّ ضَجيعاً لَها فَوا عَجَبامَن كانَ قَبلي يُضاجِعُ اللُعَبا
٧
يا لَكِ مِن لُعبَةٍ مُشَنَّفَةٍقَد سُمّيَت بِاِسمِ حِبَّتي لُعَبا
٨
قولي لِفَوزٍ إِن كُنتِ ناطِقَةًيا فَوزُ حَقٌّ عَلَيكِ قَد وَجَبا
٩
مَن لَم يَكُن عِندَنا وَلَم يَرَنايا فَوزُ حَقاً فَما رَأى العَجَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.