١
اليَومَ طابَ الهَوى يا مَعشَرَ الناسِوَأُلبِسَت فَوزُ حُبّي كُلَّ إِلباسِ
٢
ما أَنسَ لا أَنسَ يُمناها مُعَطَّفَةًعَلى فُؤادي وَيُسراها عَلى راسي
٣
قالَت وَإِنسانُ ماءِ العَينِ في لُجَجٍيَكادُ يَنطِقُ عَن كَربٍ وَوَسواسِ
٤
يَطفو وَيَرسو غَريقاً ما تُكَفكِفُهُكَفٌّ فَيا لَكَ مِن طافٍ وَمِن راسِ
٥
عَبّاسُ لَيتَكَ سِربالي عَلى جَسَديأَو لَيتَني كُنتُ سِربالاً لِعَبّاسِ
٦
أَو لَيتَهُ كانَ لي راحاً وَكُنتُ لَهُمِن ماءِ مُزنٍ فَكُنّا الدَهرَ في كاسِ
٧
أَو لَيتَنا طائِرا إِلفٍ بِمَهمَهَةٍنَخلو جَميعاً وَلا نَأوي إِلى الناسِ
٨
مَن هابَ فيكَ عَدُوّاً أَو أَخا ثِقَةٍفَاِمسَح يَدَيكَ وَكُن مِنهُ عَلى الياسِ
٩
وَلائِمينَ عَلى حُبّيكِ قَد عَلِمواأَن لَيسَ بِالحُبِّ مِن عارٍ وَلا باسِ
١٠
يا رُبَّ جارِيَةٍ أَسبَلَتُ عَبرَتَهامِن رِقَّةٍ وَلِغَيري قَلبُها قاسِ
١١
كَم مِن كَواعِبَ ما أَبصَرنَ خَطَّ يَديإِلّا تَشَهَّينَ أَن يَأَكُلَنَ قُرطاسي
١٢
لَو كُنتُ بَعضَ نَباتِ الأَرضِ مِن طَرَبيلِلَّهوِ ما كُنتُ إِلّا طاقَةَ الآسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.