١
أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادحطلبَ الحَيَاةَ وبيْنَ حِرص مؤَمِّلِ
٢
وأَضَعْتَ عُمْرك لا خلاعة ماجنحَصَّلتَ فِيهِ ولا وقارَ مُبَجَّل
٣
وَتركتَ حظَّ النفس فِي الدنيا وَفِي الأخْرَى ورَحْتَ عن الجميع بمعزل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.