١
أهمٌّ أطارَ النوم عنكِ وأبعداوغادرَ طَرفا في الظلام مسهَّدا
٢
وأنحلَ جِسماً كاد يخفى لضعفهِوأقلقَ قلباً بالبلاءِ مهدّدا
٣
أمِ الخوف من أجل الّذي تبتغينهلمصر منَ العلياء أن يتبدّدا
٤
هوى مصر أضناك وأنت ضعيفةوعاجزة عن ردّ مصر إلى الهُدى
٥
دَعي الفكرَ في الأوطان إنّ وراءهارِجالاً يردّون الزمان إذا عدا
٦
رِجالا يدبّرْها مدير مفكّرذكيّ يرى الرأيَ الأصيل المسدّدا
٧
شغوف بحُبِّ المكرُمات مُبادرإلى الخير لا يُرضيه أن يتردّدا
٨
لنا في اِسمه المحبوب فألُ سعادةٍفقرّي بهِ عيناً فقد جاءَ مُسعدا
٩
إذا حلّ في أرضٍ سعيد أعزّهاوأسَّس دور العلم فيها وشيّدا
١٠
نرى الغيثَ أحياناً على قرب عهدهِفلا بدعَ أن نرقى بمقدمهِ غدا
١١
ويصبح في المنصورةِ العلم زاهراًلما باتَ يوليه من البرّ والندى
١٢
سينشرُ تعليم البنات فإنّهيرى في اِرتقاءِ البنت عزّاً وسُؤددا
١٣
يرى الأمّ ترقى بالبنين إلى العُلاوتنحطّ إن جَهِلَت إلى حفرةِ الرَدى
١٤
يرى أمّةَ اليابان قد سَعدت بهاوضاعَ رجاءُ النيل من جهلها سُدى
١٥
يرى في اِشتغال البنت بالعلم مَهرباًعنِ اللهوِ أو إبداعِ زيٍّ تَعدَّدا
١٦
يرى كلَّ هذا الرأي وهو مجرّبوكم رامَ من مجدٍ بعيد فمهّدا
١٧
فلا تَسهري من أجل مصر فإنّهابهِ وبهم محروسة لن تهدّدا
١٨
أمولايَ هذا بعض ما في نفوسناومِن واجب الإحسان أن نذكرَ اليَدا
١٩
غَرَستَ بهاتيك الربوع محبّةًسَتنمو ومجداً بالثناء مخلّدا
٢٠
فَعِش لذوي الحاجاتِ والعلم ملجأيؤمّون ما جاؤوا كريماً مؤيّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.