١
إنّ الفتاةَ تبدّى حالة الصغرِكزهرةٍ أينعَت مجهولة الخبرِ
٢
فإن تَغَذّت بماءِ العلم نَبعَتُهاأهدت إلى الكونِ طيب العنبر العَطِرِ
٣
وزيَّنت روضةَ الآدابِ يانعةوَأَخرَجَت ثَمَراً من أحسَنِ الثمرِ
٤
وَإن يَفُتها التحلّي وهيَ في صغرٍبالعلمِ ذاقَت عذابَ الجهل في الكبرِ
٥
فلا يغرّ فتاةً حُسنُ مَنظَرِهاليس التفاضل بين الناس بالصوَرِ
٦
ما الفضل إلّا لِمَن طابت شمائلهاوأُلهِمَت في صباها دِقّة النظرِ
٧
فَقلّدت بحليِّ العلم لبّتهاوكَحّلَت ناظريها فيه بالسهَرِ
٨
وزانَها حسنُ ألفاظٍ إذا نُثِرَتعلى ترائبها أبهى منَ الدرَرِ
٩
وظلَّ يُرشِدها العلم الذي عَلِمَتفكلُّ أعمالِها نفعٌ بلا ضررِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.