١
إذا ما النيل حطَّ بنا الرِحالاوفاضَ على شواطئهِ وَسالا
٢
وأهدى مصر جِلباباً موشّىبفضّتهِ فأَلبَسَها جَمالا
٣
أرادَت أن تُباريه فغطّتبِسُندسِ نبتِها تلك الرِمالا
٤
وأبدَت درّها المكنون حتّىيطيب الضيف في الأحياء حالا
٥
وماسَ الغصنُ من طربٍ وأومابشكر النيل إذ بَذلَ الزُلالا
٦
فَنُخرج مِن بطون الأرضِ تِبراًونأكل طيّباً حَسناً حَلالا
٧
ولا نخشى من الأيّام قحطاًولا عسراً يُكلّفنا السؤالا
٨
ولا بردٌ يضرّ المرء فيهاولا حرٌّ إذا ما الظلُّ زالا
٩
فنِعم الأرض ما أحسَنتَ فيهاولم تُطِعِ الغِواية والضَلالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.