الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا ما النيل حطَّ بنا الرِحالا

نبوية موسىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ٩٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا ما النيل حطَّ بنا الرِحالاوفاضَ على شواطئهِ وَسالا
٢
وأهدى مصر جِلباباً موشّىبفضّتهِ فأَلبَسَها جَمالا
٣
أرادَت أن تُباريه فغطّتبِسُندسِ نبتِها تلك الرِمالا
٤
وأبدَت درّها المكنون حتّىيطيب الضيف في الأحياء حالا
٥
وماسَ الغصنُ من طربٍ وأومابشكر النيل إذ بَذلَ الزُلالا
٦
فَنُخرج مِن بطون الأرضِ تِبراًونأكل طيّباً حَسناً حَلالا
٧
ولا نخشى من الأيّام قحطاًولا عسراً يُكلّفنا السؤالا
٨
ولا بردٌ يضرّ المرء فيهاولا حرٌّ إذا ما الظلُّ زالا
٩
فنِعم الأرض ما أحسَنتَ فيهاولم تُطِعِ الغِواية والضَلالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نبوية موسى

أول فتاة مصرية نالت شهادة البكالوريا، وأول ناظرة لمدرسة ابتدائية في مصر. جمعت بين الكتابة والفكر والأدب، وكانت من رائدات التعليم والعمل الاجتماعي في النصف الأول من القرن العشرين. رفعت شعار المساواة حتى لا تأخذ المرأة نصف راتب الرجل، فخاضت امتحان البكالوريا لتتساوى مع خريجي المعلمين العليا، فشكّلت الحكومة لجنة خاصة لامتحانها ونجحت. كانت أيضًا من رعاة العالمة سميرة موسى، ومن رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة.

قصائد أخرى لـنبوية موسى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة