الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نودّ له العلوَّ وإن تعالىهلالٌ يملأُ الدُنيا جَمالا
٢
نريدُ بوجههِ الوضّاح خيراًوَأن نحظى بما نَهوى اِتّصالا
٣
عسى العام الجديد يحلّ فينابما نرجوهُ يمناً واِعتِدالا
٤
فيسكن ثائر الأقوامِ طرّاوتصرف عنهمُ نوبٌ توالى
٥
ويرجعُ للسكينةِ كلُّ حيٍّفقد ذاقوا منَ الحربِ الوَبالا
٦
وقد ملَّ الفقيرُ العيشَ فيناوأَصبحَ ذو القوى يشكو الكلالا
٧
سَئِمنا نحنُ أخصبَهم بلاداًوأَقصاهم عن الهَيجا مجالا
٨
وأبعد مَن تألّم من لظاهاوأحسن مَن على الغبراءِ حالا
٩
فما بالُ الألى شهِدوا عناهاوكابدَ جيشُهم ذاك القِتالا
١٠
فَيا عاماً يكون السلمُ فيهلأنتَ أجلّ ما ندعو اِبتهالا
١١
فإن يَهدأ بكَ الأقوام حاشافإنّك أحسنُ الأعوامِ فالا
١٢
وإن ولّى القديم بفقد شهمٍفقَد يُحيي الجديد له مثالا
١٣
ويا فتيات مصر لكنَّ بُشرىيُحقِّقها لنا المولى تعالى
١٤
فقَد أحيا الحِجى العام المولّيوسَوف نرى من الآتي كَمالا
١٥
فما عاقت عنِ العليا خُطانالظى للحربِ تشتعلُ اِشتعالا
١٦
قطعنا الوقت في درسٍ وجدٍّولم نشكُ السآمةَ والملالا
١٧
وكنّا في زمانِ الحرب سلماًفلَم نحفل بما قالوا وقالا
١٨
وما دُمنا على ما نحنُ فيهِفسوفَ نرى الكَرامة والجلالا
١٩
وسوف تسود مصر بما بنتهُلها الفتياتُ جدّاً واِشتغالا
٢٠
وتَحيا أمّةٌ ماتت لجهلٍوتُهدي طفلةُ النيل الرِجالا
٢١
فما سعدت بغيرِ العلمِ قومٌولا حطّ الرخاءُ بهم رِحالا
٢٢
ولا اِرتفعت رجالٌ أَثقلتهمنساؤهمُ بِما تأتي ضلالا
٢٣
وهل يرقى إلى الأفلاك قومٌونصفُ القومِ مُضطربٌ خبالا
٢٤
إذا ما شلّ نصفُ المرءِ يوماًفقَد خارت عَزائمهُ ومالا
٢٥
فإن جهل النساء فلا ترجّوامنَ الأيّام ما عِشتم نَوالا
٢٦
ولولا الشرق حقّرهنّ جهلاًلفاقَ الغربَ عزّاً واِستَطالا
٢٧
تغالى في إهانتهنّ ظلماًفكان هلاكهُ فيما تغالى
٢٨
له المجدُ المؤثّل من قديمٍأَزالتهُ جهالتُها فَزالا
٢٩
وشيّدتِ النساءُ بما أتتهلذاك الغرب أبنيةً فطالا
٣٠
فإن سَهُلت لنا طرق المعاليفقد نِلتم من العليا الوِصالا
٣١
وإلّا فاِندبوا حظّاً تولّىفلن يدنو المرام ولن يُنالا
٣٢
أتى العامُ الجديدُ بما رَجَوناوفجّر منبعَ العليا فَسالا
٣٣
وكَم قَد حرّموا العرفان فينافأصبحَ وِردهُ سهلاً حلالا
٣٤
وسوفَ نرى الفتاةَ وقَد تَسامتوكان عُلوّها قِدَماً مُحالا
٣٥
ونالت مصر مقصدها وأضحتتتيهُ بهِ على الدُنيا دَلالا
٣٦
شُغِفت بحبّ مصر فلست أقوىلغير هواك يا مصر اِحتمالا
٣٧
ولولا العجز يَمنعني وعيّلقلتُ قلائد المدحِ اِرتِجالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نبوية موسى

أول فتاة مصرية نالت شهادة البكالوريا، وأول ناظرة لمدرسة ابتدائية في مصر. جمعت بين الكتابة والفكر والأدب، وكانت من رائدات التعليم والعمل الاجتماعي في النصف الأول من القرن العشرين. رفعت شعار المساواة حتى لا تأخذ المرأة نصف راتب الرجل، فخاضت امتحان البكالوريا لتتساوى مع خريجي المعلمين العليا، فشكّلت الحكومة لجنة خاصة لامتحانها ونجحت. كانت أيضًا من رعاة العالمة سميرة موسى، ومن رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة.

قصائد أخرى لـنبوية موسى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة