١
إلى المقصودِ هل أجد السبيلافأذكر بالثنا الصبر الجميلا
٢
يُعاديني الزمان وكم أرَتنيمكائدُ أهلهِ الخطب الجليلا
٣
ويثني همّتي بالمكرِ حتّىوأيم اللّه فضّلت الخمولا
٤
بأنّ أبا الزمان غدا طريحاًبسيف أبي على البيدا قتيلا
٥
فأمّ سليله يقتصُّ منّيبثأر أبيه ما أشقى السليلا
٦
وظنَّ الحجبَ حاجبة المَعاليفأمَّ بذاك قصداً مُستَحيلا
٧
وما حَجَب الحجابُ المجدَ عنّيولا عاق الغطا باعاً طويلا
٨
رَضِعتُ صغيرة ثديَ المعاليفكيف يسوغ عنها أن أحولا
٩
وفي سنّ الشباب عرفت لمّاخبرتُ الدهر ما فاق الكهولا
١٠
فإن يزورّ عني فلن أُباليإذا أًوليتني منكَ القبولا
١١
فنعم الأخّ أنت لدى اللياليكسيفِ اللّه لا تلقى فلولا
١٢
سميّ كليم ربّ العرشِ كدتتُضاهي فعله علماً وطولا
١٣
فقد كان الدليل بِخوض بحرٍوبحر العلمِ كنت بهِ الدليلا
١٤
وقد أبدى اليد البيضاء فيهموبيضُ يدَيك أولَتنا الجميلا
١٥
فألقِ إن أردتَ إلى اللياليعَصاكَ فإنّها تبدي الدخيلا
١٦
وتلقفُ كلّما صنعتهُ ظُلماًويقطعُ حدُّها قالاً وقيلا
١٧
ولا تلمِ الفتاةَ على خمولفما كسلاً أردتَ ولا خمولا
١٨
أتوجِسُ خيفة وتظنُّ وهماًسوايَ عليَّ يوماً أن تطولا
١٩
وسحراً ما رأيت من الليالييحيِّرُ دهرنا فيه العقولا
٢٠
وَمَوعِدُنا لقطع الشكِّ يومٌبهِ تزورُّ مَن لَبِست حجولا
٢١
وَيتّسعُ المجالُ لذات جدّويمكنُ عندَ ذلك أن تصولا
٢٢
وَسَل إن شئت تصديقاً لقوليهماماً يفعلُ الحسَنَ الجميلا
٢٣
لِتَعرف هل رأى منّي ملالاوهل أحجمتُ يوماً أن أقولا
٢٤
وَهل أَلقى دراريه عليناوكانَ بِجَمعها عزمي كليلا
٢٥
فحتّامَ أرى فوقي أُناساًأراني فوقَهم فِعلاً وقيلا
٢٦
وَهَل يُرضيكَ يا ذا النبل أنّيأُغادِرُ منطق العرَبِ الجميلا
٢٧
وَأَعوِجُ في كلامهمُ لسانيليُعطوني المسوّل والمسولا
٢٨
ويأبى مَنطقي إلّا اِعتدالاًكما عوّدتني الزمنَ الطويلا
٢٩
وَلكنّي سأبذلُ كلّ جهديلعلّي في النهاية أَن أطولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.