الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا

نبوية موسىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ٩٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفرداوكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
٢
يكرُّ على مصر فيُخفي نجومهاكما أخفَتِ الأنواء في الليل فرقدا
٣
يعادي أبيَّ النفس ظُلماً وقسوةًويُردي المفدّى بالنفوس الممجّدا
٤
يصول على أهل النبوغ بجيشهِفيخطف منهم سيّداً ثمّ سيّدا
٥
لياليه كم جارت على كلّ نابهٍوطاحت بمن أعلى البلاد وأسعدا
٦
فلا غرو إن خانت أميناً فإنّهارأت في اِسمه المحبوب رمزاً مؤيّدا
٧
رأتهُ أميناً يفتدي مصر بالدمفضنّت بلطفي أن يعيشَ فيسعدا
٨
رأتهُ ذكيّا يرفع العلم جاهداًفيولي بلادَ النيل مجداً وسُؤددا
٩
رَأتهُ كشمسِ الصبح يَسطعُ صاعداًفَيمحو غمامَ الجهلِ أنّى تلبّدا
١٠
رأته غيوراً لا يقرّ قرارهولا ينثني إلّا أبيّا محمّدا
١١
رأته قويَّ الجأش لا يخشَ ظالماًولا يتوانى أن يقول فيُحمدا
١٢
فضنَّت على مصر به شأن حاسدٍيرى في وجود الخير همّاً مجسّدا
١٣
نَعم حَسَدتنا النائبات على المنىفَحُطّم سيفٌ كان صلداً مجرّدا
١٤
وأُسكِت صوتٌ كان حلواً سماعهوطاح يراعٌ كان سهماً مسدّدا
١٥
لقد فجَعت فيه الحوادثُ أمّةًرأت في فقيد العلم عوناً ومسندا
١٦
رأت فيه شمل المكرمات مجمّعافلمّا نعته الناعيات تبدّدا
١٧
فيا أسرة الشهم الكريم لقد مضىوخلّف كنزاً في العلوم مُخلّدا
١٨
وخلّف ذِكراً ليس يُنسى ثناؤهُوفخراً على كرّ الليالي مجدّدا
١٩
فهل ذاك يأسو من جراحك بعدماأُصِبتِ بما أضنى الفؤاد وأسهدا
٢٠
بلى لسنا ننسى ما حيينا مصابَهُولا نرضى للحكماء منّا التجلّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نبوية موسى

أول فتاة مصرية نالت شهادة البكالوريا، وأول ناظرة لمدرسة ابتدائية في مصر. جمعت بين الكتابة والفكر والأدب، وكانت من رائدات التعليم والعمل الاجتماعي في النصف الأول من القرن العشرين. رفعت شعار المساواة حتى لا تأخذ المرأة نصف راتب الرجل، فخاضت امتحان البكالوريا لتتساوى مع خريجي المعلمين العليا، فشكّلت الحكومة لجنة خاصة لامتحانها ونجحت. كانت أيضًا من رعاة العالمة سميرة موسى، ومن رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة.

قصائد أخرى لـنبوية موسى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة