١
السعدُ لاحَ وسرّت العلياءُبشفاكِ واِبتسمت لك الجوزاءُ
٢
إنّ السنيّة شانَ حسنَ سنائهاعند اِعتلالك خيبة وعناءُ
٣
مُذ غبتِ عن أرجائها شمس العُلالم يَبدوَنّ بها سنى وضياءُ
٤
بالأقصر المحسود حلّ ركابكِفتكدّرت لغيابك النُبَلاءُ
٥
وبكِ الصعيدُ غدا سعيداً باسماًوتزيَّنت لقدومك الأرجاءُ
٦
وَتَركتِ ربّات العلوم بمضجعٍوَسط الهموم فراشها الرمضاءُ
٧
وَحَضرنَ بعدك الاِمتحان فلم تُرإلّا كآبة آسفٍ وبكاءُ
٨
فكأنّما سترَ الهموم ذكاؤناوالهمُّ لا يبقى لديه ذكاءُ
٩
فإذا تأخّرت الزكيّة فاِعلميأن لا بها كسلٌ ولا إعياءُ
١٠
بل حين غابَ ضياء فكرك أصبَحَتبينَ الظنونِ تُضلّها الظلماءُ
١١
واليوم عُدتِ فعاد حسن رجائِنابإيابكِ المرجو وزال الداءُ
١٢
أُبتِ إِيابَ الغيث في روض العُلافَتألّمت أعداؤك الجُهَلاءُ
١٣
وَتودُّ مصر وقد خطرتِ بأرضهالو تفرشنَّ لنعلك الأحشاءُ
١٤
يا ليلةَ القدر التي شَرُفت علىكلِّ الشهور وزانها الأضواءُ
١٥
إن كانَ أهل الفضل بحرَ معارفٍلرفيعِ قدرهمُ فأنت سماءُ
١٦
لا زلت للفَتيات كنزَ فوائدٍتدنو لهنّ بِقُربك الخضراءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.