١
أهلاً بربّ المجدِ شرّف دارَنافَزَهَت معالمها وطاب الحالُ
٢
أهلاً بخير المُحسنين وتاجهميَدنو فيدنو العزُّ والإقبالُ
٣
يا اِبن الألى رَفعوا لمصر منارَهافوق السِماك وكلّهم أبطالُ
٤
لا تنسَ أنّ الجهلَ أصلُ بلائِناواِفصم عراهُ فإنّك الفعّالُ
٥
واِنظر لِترقية الفتاة فإنّهاأودى بِها التسويفُ والإهمالُ
٦
إن زارَها عمرٌ فإنّ زمانهاصفوٌ وإن مقامها الإجلالُ
٧
أو فاتَها منه العناية أصبحتوجميع ما تصبو إِليه مُحالُ
٨
فاِسلَم لها يا اِبن الملوك فإنّهاتدعوكَ إن حلّت بها الأهوالُ
٩
وليبقَ راعيها المليك مُمتّعاًتدنو لها بِحياته الآمالُ
١٠
ملكٌ يفوق المالكين مهابةًوَتزين حِكمةَ قوله الأفعالُ
١١
صَعَدَ الأريكة فاِستقرّ قرارهاوَتحسّنت بوجودهِ الأحوالُ
١٢
ما دامَ راعيها فلا تخشى أذىًوَلَها بِهمّتهِ سنا وجمالُ
١٣
فاِسلم أبا الفاروق إنّ رعيّةفازَت بمثلك في العُلا تختالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.