١
أجل يا سعد قد قلتَ الصَواباوأحسنتَ النصيحةَ والخِطابا
٢
ولو قلتَ الّذي قد قلتَ قبلاًلما اِنشقّت عشائرُنا اِضطرابا
٣
ولا أودى بنهضتنا اِختلافٌولا ذُقنا النِكاية والعَذابا
٤
فقوّوا وحدة الإخلاص فيناوخوضوا في هوى مصر الصِعابا
٥
ولا تتذكّروا قلنا وقالوافقد سَئِمَت مسامعُنا العِتابا
٦
وخلّوا عنكمُ الأغراض نرفعبوحدتنا عن الوطنِ المُصابا
٧
وقوموا حول ربِّ التاجِ جهراًفقد ذُقنا من التفريقِ صابا
٨
مليكٌ شأنهُ حلمٌ وعفوٌعن الجاني إذا عبدٌ أنابا
٩
رحيمُ القلبِ موفورُ المعاليفلا يرضى اِنتقاماً أو عقابا
١٠
إذا ناداه عن بعدٍ منادٍرأى مِن عطفهِ الشهد المُذابا
١١
وكم قُلنا اِنصروه فخطّأونافلمّا قالها سعدٌ أصابا
١٢
فكم يا سعد أخّرت التصافيولو أَسعفتَ وادينا لطابا
١٣
ولا لومٌ عليك فقد رضيناوأوصَدنا لخلف الرأيِ بابا
١٤
فعُد للقطرِ مَحبوباً مفدّىًفإنَّ قلوبنا تهوى الإيابا
١٥
ويا ملك البلادِ لنا اِلتماسٌستملكُ إن سَمَحت بهِ الرِقابا
١٦
فردَّ لشعبكَ المحبوب سعداًفقد كان الزعيمَ المُستجابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.