١
هطلت دموع العين والقلب امتلاجمراً وجسمي قد تناهبه البلا
٢
وأموت حزناً كلما خطرت علىقلبي حكايات الشهيد بكربلا
٣
فهو الفتى المقتول ظلماً وهو منبعلي الكرار مسنده علا
٤
أسفي عليه ونار بثى لم تزلتشوي الحشا مني وفكري ما سلا
٥
أيليق سلواني وسهوة خاطريوتغافلي عن ذكر جدي في الملا
٦
ريحانة المختار قرة عينهبدر السيادة عين أرباب الولا
٧
حزنت عليه العالمون وفقدهتبكي عليه بحرقة ضب الفلا
٨
والجن تندب والملائك في السماوالصوت من نحو المدينة قد علا
٩
واسودت الأرجاء حتى إن بكتلهفاً على بلوى الحسين أخي العلا
١٠
والأرض مد بها العنا لفراقهولفقده بكت السموات العلا
١١
وكأن مولى الأنبياء برحبهحزوناً عليه أفاض دمعاً مرسلا
١٢
ويد القضا نشرت على فلك الضيافي الأفق من دمه شراعاً مخملا
١٣
حزب عليه بغى وشتت شملهورماه في سهم الكريهة والبلا
١٤
وأضاع حرمة حيدر ومحمدفي قطع مولى حقه أن يوصلا
١٥
وأباد ركناً أحمدياً أصله الننور الذي في العالم الأعلى انجلى
١٦
وأهان محترم الرسول وسبطهعين البتول وبالهوى ولي إلى
١٧
حزب تالفٍ من أشر عصابةٍقامت بذنب عذره لن يقبلا
١٨
فجعت رسول العالمين بشبلهولذاك ركن الدين معنى زلزلا
١٩
بئس العصابة إذا أطاعت ظالماوعصت لنفع الغير أمراً منزلا
٢٠
رفعت منار عدو آل محمدفقرها في الأسلفين تنزلا
٢١
كم أحزنت قلباً سليماً طاهرامتضرعاً ولربه متبتلا
٢٢
ولكم بذا أبكت عيوناً دمعهايروى حديث بني النبي مسلسلا
٢٣
ولما دهى المولى الحسين وآلهكتب التلهف مجملاً ومفصلا
٢٤
ويلاه من خطب تكرر ذكرهخطب وسيرة ذكره لن تمهلا
٢٥
أخذت من الإسلام مدرك سرهموبها أبي القلب الشجي أن يغفلا
٢٦
شرحت متون مصيبة أحزانهابسطت كتاباً للسقام مطولا
٢٧
ولحزن صاحب كربلا قد أمطرتمن سمك أحرف حجبها سحب العلا
٢٨
روحي الفدا لثرى فضا أعتابهفلقد قضى بظما المصاب مهللا
٢٩
تباً لقاتله فظلما ما استحىمن ربنا بل ضل عما أنزلا
٣٠
نسي الوصية في الكتاب وخانهاومضى بأثواب العناد مسربلا
٣١
فكأنني أراءله يوم المقابالشر حال ناره تهرى الكلا
٣٢
والبضعة الزهراء تسأل ربهاحق الحسين بلوعة لن تخذلا
٣٣
واللَه يرضيها بقهر عدوهاوبنصر بضعتها الشهيد تفضلا
٣٤
قسماً بأعضاء الشهيد وآلهما طاب عيشي بعد ذاك ولا حلا
٣٥
إنى يطيب لي الزمان وخاطريمن جمره واللَه يوماً ما خلا
٣٦
وإذا خلا ما مر عارضَ ذكرهإلا تلهب فوق ذلك وامتلا
٣٧
لم لا ونص الذكر أثبت فضلهولسان سر اللَه مدحته تلا
٣٨
هطلت على أرجائه سحب الرضىمن حضرة الرحموت ما دام الملا
٣٩
وأعز مولانا العظيم منارهومقامه العالي الذي سامى العلا
٤٠
وصلاة بارينا بكل دقيقةٍوحقيقة تغشى الضريح الأفضلا
٤١
قبر به مكث الحبيب المصطفى الهادي الذي للخلق طرا أرسلا
٤٢
ولآله منا السلام وسبطهغوث الضعيف نصير أهل الابتلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.