الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقَتِ السحائب قبل أنْ تَتقوَّضا

علي بن الأزهرالعصر الفاطمي · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقَتِ السحائب قبل أنْ تَتقوَّضاخِيَماً على الخابورِ أمسَتْ رُفَّضا
٢
فيهنَّ من أبناءِ جَوثَة فِتيةٌغُضُبٌ فما يَرضَوْنَ إلاّ بالرّضا
٣
من كلِّ أروعَ ما يقرُّ فُؤادُهُكالحَّةِ النَّضناض لمّا نضنضا
٤
ما يَقتَني إلا طِمِرّا مُلجَماًومُفاضةً زعفاً وسَيفاً مُنتضى
٥
يا راِكباً إمّا عَرضتَ فبلِّغَنْمَنْ بالعِراقِ مصرِّحاَ ومعرّضا
٦
إني غَرضتُ عن المُقام بأرضِكمصِفرَ اليدينِ وحُقَّ لي أن أغرضا
٧
بُعداً لمنْ يَرضى بدار مَذَلةٍيُمسي بِها حَرِضاً ويُصبحُ مُحرَضا
٨
وإذا الكريمُ رأى الهَوانَ ببلدةٍرفضَ الهَوانَ بها وراحَ مُركِّضا
٩
وأنادمُ الجبارَ لا أرضى بهِإلا إذا كانَ اللبابَ المُرتَضى
١٠
وأفُضُّ أوعيةَ المُدامِ وأجتليألوانَهنَّ مذَّهباً ومفضَّضا
١١
إنْ ضاقَ مَسرُح ناقَتي في بلدةِفزِمامُها بيدي وما ضَاقَ الفَضا
١٢
وعليَّ أنْ أسعى وأطلبَ مَكسباًوالرزقُ ما قَسَم الإلهُ وما قَضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعلي بن الأزهر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة