١
تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنَّكَ قادِرٌعَلى كُلِّ حَيٍّ مِن تِهامٍ وَمُنجِدِ
٢
تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنَّكَ مُدرِكيوَأَنَّ وَعيداً مِنكَ كالأَخذِ بِاليَدِ
٣
تَعَلَّم بِأَن الرَكبَ إِلّا عُوَيمِراًهُمُ الكاذِبونَ المُخلِفو كُلِّ مَوعِدِ
٤
وَنُبّي رَسولُ اللَهِ أَنّي هَجَوتُهُفَلا رَفَعَت سَوطي إِلَيَّ إِذَن يَدي
٥
سِوى أَنَّني قَد قُلتُ وَيل أُمَّ فِتيَةٍأُصيبوا بِنَحسٍ لا يُطاقُ وَأَسعُدِ
٦
أَصابَهُم مَن يَكُن لِدِمائِهِمكِفاءً فَعَزَّت عَولَتي وَتَجَلُّدي
٧
ذُؤَيبٌ وَكُلثومٌ وَسُلمى تَتابَعواأولَئِكَ إِن لا تَدمَع العَينُ أَكمَدِ
٨
عَلى أَنَّ سُلمى لَيسَ فيها كَمِثلِهِوَأُخوَتِهِ وَهَل مُلوكٌ كَأَعبُدِ
٩
وَإِنِّيَ لا عِرضاً خَرَقتُ وَلا دَماًهَرَقتُ فَذَكِّر عالِمَ الحَقِّ وَاِقصُدِ
١٠
أَأَنتَ الَّذي تَهدي مَعَدّاً لِدينِهابَلِ اللَهُ يَهديها وَقالَ لَكَ اِشهَدِ
١١
فَما حَمَلَت مِن ناقَةٍ فَوقَ رَحلِهاأَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً مِن مُحَمَّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.