الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَرَّجَت هَذِهِ الحُروبُ رِجالاً

علي بن أبي طالب الأعمىالعصر العباسي · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
خَرَّجَت هَذِهِ الحُروبُ رِجالاًلا لِقَحطانِها وَلا لِنِزارِ
٢
مَعشَراً في جَواشِنِ الصوفِ يَغدونَ إِلى الحَربِ كَالأُسودِ الضَواري
٣
وَعَلَيهِم مَغافِرُ الخوصِ تُجزيهِم عَنِ البيضِ وَالتَراسُ البَواري
٤
لَيسَ يَدرونَ ما الفِرارُ إِذا الأَبطالُ عاذوا مِنَ القَنا بِالفِرارِ
٥
وَاحِدٌ مِنهُم يَشُدُّ عَلى أَلفَينِ عُريانُ ما لَهُ مِن إِزارِ
٦
وَيَقولُ الفَتى إِذا طَعَنَ الطَعنَةَ خُذها مِنَ الفَتى العَيّارِ
٧
كَم شَريفٍ قَد أَخمَلَتهُ وَكَم قَدرَفَعَت مِن مُقامِرٍ طَرّارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعلي بن أبي طالب الأعمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة