الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما غناء الحذار والاشفاق

العتابيالعصر العباسي · ٨٩ قصيدة
٥ قراءة
١
ما غناء الحذار والاشفاقوشآيب دمعك المهراق
٢
ليش يقوى الفؤاد منك علىالصد ولا مقلتا طليح المآقي
٣
غدرات الايام متنزعاتماغنمنا من طول هذا العناق
٤
ان قضى الله ان يكون تلاقبعد ماقد ترين كان تلاق
٥
هونى ماعليك واقنى حياءلست تبقين لى ولست بباق
٦
اينا قدمت صروف المنايافالذى اخرت سريع اللحاق
٧
ويد الحادثات رهن بمرات من العيش مصبرات المذاق
٨
غرمن ظن ان تفوت المناياوعراها قلائد الاعناق
٩
كم صفين متعا باتفاقثم صارا لغربة وافتراق
١٠
قلت للفرقدين والليل ملقسود اكنافه على الآفاق
١١
ابقيا ما بقيتما سوف يرمىبين شخصيكما بسهم الفراق
١٢
بينما المرء في غضارة عيشوصلاح من امره اتفاق
١٣
عطفت شدة الزمان فأدته الى فاقه وضيق الخناق
١٤
لايدوم البقاء للخلق لكن دوام البقاء للخلاق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العتابي

شاعر وكاتب عربي من العصر العباسي، عُرف بالعتابي ونُسب إلى قبيلة تغلب. حمل اسم كلثوم بن عمرو بن أيوب، وامتدت حياته بين منتصف القرن الثاني الهجري وثلاثينيات القرن الثالث، إذ وُلد سنة 135 هـ وتوفي سنة 220 هـ. جمع بين الشعر والكتابة، وهو ما جعله من وجوه عصره الأدبية.

قصائد أخرى لـالعتابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة