كلمات أغنية ادلهم الكون (الأربعين)
ادلهمّ الكـون حولـي وأطْبقَـت سحـب الكآبـةأغرقَت جوفي بدمعي وأهلَكـت أخضـر حقولـيوينكم يا ربع عمري ؟ من بقى مـا صـك بابـه؟ما بقى لي صاحبٍ أرمي عليـه أهْـوَن حمولـيالكتابة عن همومـي ذنـب أفْشَـل فـي ارتكابـههكذا حزني أنانـي غيـر فرْحـي للّـي حولـيمن همـوم النـاس أبنـي دافعـي لجـل الكتابـهما حسَبْت حساب ضاقوْا بْما كتبت أو صفّقوا لـيكم كتبت و قيل تكفى هذا شـي مـا ينحكـى بـهمو بكيفي صرت وابِل تُرتَقـب لحظـة هطولـيما تعبت أرقى و أرقـى بالدُّعـاء حالـي تشابـهمقدر انزِل لو أبنزل غصب ترقـا بـي رجولـيلي إلهٍ جـلّ شانـه عنـدْ مـا أكـون فْـرِحابـهفي ركوعي في سجودي أصْعَد فْـقِمّـة نزولـيلي مكانٍ في الكواكـب ذا طموحـي لسْـتُ آبَـهنجم عالي ذا مكانـي عـل موتـي هـو أفولـي
باقيٍ يـا دنيـا شعـري يملئـك فخـر و مهابـهقد يـزول فْـيـوم آتـي عندمـا أنتـي تزولـيانتسبت لْجَـد مُعْجِـز ديـن و عـزوم وصلابـههو أخو نوره معَـزّي تبطـي جـداً يـا ذُبولـيولي أبو ما شفت مثْلَـه مُحتسِـب مهمـا أصابـهكل زهدٍ غيـر زُهْـدَه مُفْتَعَـلْ وَهْمِـي وصولـيعنـدي أمٍّ مستحيلـه طيبهـا صعـب اجتنـابـهآه يُمّـه كـم أحبّـك فـي شراييـنـي تجـولـيولـي وطـن أحيـا لعـزّه أفتـدي ذرّة تـرابـهمسلم سعودي عروبي ذي فروعـي ذي أصولـيولي شقيقٍ ماني أقـوى نبـرة الحـزن فْـعتابـهكيف عاد ان كان يزعل ؟ أحترق من فرط هُولـيولي ولد عمٍ غمَرني فضلـه و سِـرْت فْـرِكابـهشفت له في كل لحظه فزْعه و موقـف رجولـيولي حبيبه مستديمـه حُـب عمـري مـن شبابـهما لي فصول ومواسم وَحْدَها هي بـس فصولـيأم قلبيـنٍ بجوفـي هـم بعـد كــل القـرابـههم سبب سعدي و مجدي هم سبب خوفي و جفوليما فعلت الخير أرجـي مـن بشـر فانـي إثابـهعالمٍ ربّي بقصـدي ومـا سبَـبْ أطيـب فعولـيإن بغيت أعطي فأعطي فوق مـا أقـوى اكتسابـهرزق باكـر هـمّ باكـر اهتمامـي لَسْـتُ أوْلـيما أفكر فـي عواقـب جـور وقتـي و انقلابـهأوْثَق بْمَا عند ربّـي صعـب عـن هـذا عدولـيجُل خيرٍ قد فعلتَـه كنـت فـي عَكْسَـه أ ُجَابـهلم يفاجئنـي جحـود ولـم يُثِـرْ حتـى فضولـييا زماني قبل غدرك كنـت أقـول الدنيـا غابـهيا زماني بعد غدرك مـا نقـص مـا زاد قولـيأربعيـنٍ مـن تجـارب أربعيـنٍ مـن غـرابـهأربعيـنٍ مـن تأمُّـل شكّلـت ذاتـي و ميـولـيالكِبِـر أردى الخطايـا مــا تجـبّـه استتـابـهأستعيذ بربّي منّـه فـي خروجـي فـي دخولـيشفت في الدنيا مهـازل تُفقِـد المـدرِك صوابـهيفخر الكافـر بكفـره تُشْتَـم بْقولـة " أصولـي "النفاق اكبر رمـوزه كـان فـي عهـد الصحابـهكيف عاد الوقت هذا ؟ كل شبـرٍ بـه " سلولـي "الرضوخ أصبح فضيله وقول " لا " أصبح دُعابـهوالمشاكـل مبتدعهـا قـال : تِلْزِمْكُـم حلـولـيكيـف تغييـر المعانـي يُرجِـع الحـقّ لْنصَابـهوالثوابـت مستباحـه عنـد ذول و عنـد ذولـيكـل حـقٍ دون قـوّه زاهـق و ثابـت ذهـابـهيُكْتَب التاريخ ناصع للقـوي لـو هـو " مَغولـي"العـدو بالحيـل قـرّب واضـحٍ تكشيـر نـابـهوبعضنا لازال يسـأل ظنّكـم أسـرِج خيولـي ؟بين تفريط و تطـرّف تـاه جيلـي فـي خِطابـهخير أموري هو وَسَطْهَا طال عـن هـذا غفولـياحترس يا ذيب و احذر من زمن سـادَت كلابـهالوفا بَـه صـار عِجْبـه والغـدر فعـلٍ بطولـيلا تثـق بالّـي تثـق بـه بـد شكّـك وارتيـابـهكم عُهُرْ سافِـرْ يُغطّـى بْملْمَـحٍ طاهـر طفولـيعنـدي للدنيـا سـؤال ومـا أبـي منهـا إجابـههو يغيّر شـي رفضـي أو حيـادي أو قبولـي ؟كـن يـا دنيـا همومـك جُمِّعَـت مثـل الذّيابـهسالمَت كل اللّي قبلـي تنتظـر لحظـة وصولـيكلّ غـدرك مـا يسـاوي فـي موازينـي ذبابـهربّمـا لـوّك وفيتـي كـان أرّقْـنِـي ذهـولـييا عذولي هاك بوحي هـاك جرحـي و انسكابـهما سوى ذا وقت سَانح قـم بـدورك يـا عذولـيأتعبتنـي هالقصيـده فكـر و جـروح ورتـابـهبـس يـا هـذي القصيـده أقصريهـا لا تطولـييا كريـم يحـب عَفْـوهْ رحمِتَـه تسبـق عذابـهألطـف بذلّـي أمامـك حينمـا يَحْتُـمْ مثـولـي
الكلمات لأصحابها، ونذكر الشاعر والملحن والمطرب. هل أنت صاحب الحق؟ اطلب الإزالة ونحذفها.