شهاب الدين الخفاجي
العصر العثماني · ٣١٦ قصيدة
نبذة
- الاسم
- شهاب الدين أحمد بن محمد الخفاجي المصري
- الولادة
- 977 هـ / 1569 م، إحدى قرى القاهرة
- الوفاة
- 1069 هـ / 1659 م
- البلد
- مصر
شاعر من العصر العثماني، جمع بين نظم الشعر والتصنيف في الأدب واللغة، وتولى قضاء مصر في زمن السلطان مراد العثماني. وُلد في إحدى قرى القاهرة سنة 1569م، وظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الأدبي حتى وفاته سنة 1659م.
المصدر: ويكيبيديا
البحور التي نظم عليها
القصائد
كم ناصحٍ وصَف الطريقَ لِمُدلِجٍ
كم ناصحٍ وصَف الطريقَ لِمُدلِجٍ … ويَنامُ عن سَنَنِ الطَّريقِ الواضِحِ
بيت واحد · الكامل
كفَى ناظِراً للعَبْدِ أنَّ عَدُوَّهُ
كفَى ناظِراً للعَبْدِ أنَّ عَدُوَّهُ … يكون على حالٍ بها يَغْضَبُ الرَّبُّ
بيت واحد · الطويل
دَارِ الأنامَ صغيرَهم وكبيرَهم
دَارِ الأنامَ صغيرَهم وكبيرَهم … مَن لم يُدارِ المُشْطَ ينْتِفْ لِحْيَتَهْ
بيت واحد · الكامل
أمْضَى وأعْنَى في اللِّقاءِ لَقِيتَهُ
أمْضَى وأعْنَى في اللِّقاءِ لَقِيتَهُ … وأقَلُّ تَهْلِيلاً إذا ما أُحْجِمَا
بيت واحد · الكامل
فجعلت عيني تحت أخمص رجله
فجعلت عيني تحت أخمص رجله … إذ شيمة الكافور إمساك الدم
بيت واحد · الكامل
ن لم يكنْ بين القلوبِ تجاوُزٌ
إن لم يكنْ بين القلوبِ تجاوُزٌ … كان الجِوارُ قَرَابةَ الْحِيطانِ
بيت واحد · الكامل
مِن أفضلِ التَّصدُّقاتِ بِرَّا
مِن أفضلِ التَّصدُّقاتِ بِرَّا … جُهْدُ مُقِلٍ لفقِيرٍ سَرَّا
بيت واحد · الرجز
مَن يُهْدِ للناسِ ثمارَ الغنَى
مَن يُهْدِ للناسِ ثمارَ الغنَى … أهْدَوْا إليه ثَمَرَ الشكرِ
بيت واحد · السريع
مَن لا له حَبِيبُ
مَن لا له حَبِيبُ … فإنَّه غَرِيبُ
بيت واحد · الرجز
ن نصَحْتَ الصديقَ فانْصَحْه سِرّاً
إن نصَحْتَ الصديقَ فانْصَحْه سِرّاً … كلُّ نُصْحٍ بين المَلاَ تَقْرِيعُ
بيت واحد · الخفيف
يروغُ في مِشْيةٍ ثَعْلَبٌ
يروغُ في مِشْيةٍ ثَعْلَبٌ … ولو مَشى في رَبَضٍ خَالِي
بيت واحد · السريع
كلُّ مَن قَصَّر عَمَّا
كلُّ مَن قَصَّر عَمَّا … نالَه الناسُ يَعِيبُهْ
بيت واحد · الرمل
ومن يقعُدْ على طُرُقِ الْقوافِي
ومن يقعُدْ على طُرُقِ الْقوافِي … تَمُرُّ عليه قافيةُ الهِجاءِ
بيت واحد · الوافر
مَن يَزْنِ في حُلْمٍ يكُنْ جَزاؤُه
مَن يَزْنِ في حُلْمٍ يكُنْ جَزاؤُه … في حُكْمِ أهل الشَّرْعِ يُجْلَد ظِلُّهُ
بيت واحد · الرجز
أرْسِلْ ذا أرْسلْتَ خِلاَّ حاذِقاً
أرْسِلْ إذا أرْسلْتَ خِلاَّ حاذِقاً … إنَّ الرسولَ تُرْجُمانُ العَقْلِ
بيت واحد · الرجز
ولو لم يكنْ ذابِحاً للكرَى
ولو لم يكنْ ذابِحاً للكرَى … لما سالَ من مقلتيَّ النَّجيعُ
بيت واحد · المتقارب