ابن الرومي
العصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
نبذة
- الاسم
- أبو الحسن علي بن العباس بن جريج (وقيل جورجيس)
- الولادة
- بغداد
عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما لا يقدر عليه أحد من شعراء زمانه سواه.
المصدر: ويكيبيديا
البحور التي نظم عليها
القصائد
دعوه يذكرنا نكيرا ومنكرا
دعوه يذكرنا نكيراً ومُنكراً … وصيحة إسرافيلَ في صيحة النشر
بيت واحد
عشقنا قفا عمرو وإن كان وجهه
عشقنا قفا عمروٍ وإن كان وجهُهُ … يذكَّرنا قبح الخيانة والغدرِ
بيت واحد
وغنته صوتا ثانيا وهو قولها
وغنَّتْه صوتاً ثانياً وهْو قولها … طربت إلى أنف صبور على النقرِ
بيت واحد
وغنته صوتا ثالثا وهو قولها
وغنّته صوتاً ثالثاً وهو قولها … غدا أنف عمرو وهو نهْد على قعر
بيت واحد
ومتسخبر بالغيب عنك أجبته
ومتسخبرٍ بالغيب عنك أجبتهُ … وما منطقٌ زكّاه معناك بالنزرِ
بيت واحد
هو البحر إن يصبح من الله مده
هو البحر إن يصبح من الله مدُّهُ … ففي الله يمشي جَزْرَه ساعة الجزر
بيت واحد
يناهزه الساقي قريبا مجمه
يناهزه الساقي قريباً مُجمَّهُ … ويسبُرهُ الداهي بعيداً على السبر
بيت واحد
ألم ترني في ظل نعمة قاسم
ألم ترني في ظلّ نعمة قاسمٍ … قشرت العصا للمعتدي أيما قشر
بيت واحد
أملأ للعين من البدور
أملأ للعين من البدور … حتى أتينا خيمة الناطور
بيت واحد
والطل مثل اللؤلؤ المنثور
والطّلُّ مثلُ اللؤلؤ المنثور … من ناقع فيها ومن مَحدُور
بيت واحد
ومتعة من متع الغرور
ومتعة ُ من مُتع الغرورِ …
بيت واحد
المنسرح شنطف يا عوذة السموات والأرض
المنسرح شُنطفُ يا عُوذَة السموات والأرض … وشمسَ النهار والقمرِ
بيت واحد
طويل إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفتله عن عدو في ثياب صديق
طويل إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْله عن عدوًّ في ثياب صديقِ … متى غمرتْ دنيا أخاها بمائِها فليس وإن أرْوَتْه غير غريق
بيت واحد
ذكر تشغر للنا
ذَكَرَ تشغرُ للنا … كة ِ أنْثاهُ وتَبْرك
بيت واحد
ألا يا قوم ويحكم أصيخوا
ألا يا قوم ويحكُمُ أصيخوا … لوصفِ سلامة ِ الفردِ المَثاني
بيت واحد
تدعي سخلة له ولأم
تَدَّعي سَخْلَة ً له ولأم … لم تزلْ تحتَهُ فِراشاً وَطّيا
بيت واحد
مالي أرى ناكتكم غلمة
مالي أرى ناكتكم غلمة ً … كالحور صانتْها مقاصيرها
بيت واحد
ولم لا وخنزير مهين يهينني
ولِمْ لا وخنزير مهينٌ يُهينني … فُيغضي على لؤمٍ وأُغضي على قَسْر
بيت واحد
على أنك المرء الذي جبرت به
على أنك المرء الذي جَبَرتْ به … يدُ الله أوصالَ الكسير من الكسر
بيت واحد
أيحجبني عمرو فلا يحجب الحيا
أيحجبني عمرو فلا يُحْجب الحيا … ولا ترتمي الآفاق بالجمر والصخر
بيت واحد
ألا ترجف الدنيا وتهوي جبالها
ألا ترجُف الدنيا وتهوِي جبالُها … وتخبو مصابيح السماء إلى الحشر
بيت واحد
وما قصمت مذ كنت ظهري مصيبة
وما قصمتْ مذ كنتُ ظهري مصيبة ٌ … وطَغْوَى أبي الخُرطوم قاصمة الظهر
بيت واحد
تخطى بنعماه الجسيمة عاتقي
تخطى بنُعماه الجسيمة عاتقي … إلى أنْف عمرو تلك آبدة ُ العصر
بيت واحد
وما راحتي في طرحه ثقل أنفه
وما راحتي في طرحهِ ثقلَ أنفه … وما دَركي في أن يُفكَ من الأسر
بيت واحد
لعمرو اليد المقروف شري بظفرها
لعمرو اليد المقروف شري بظفرها … لقد غُرَّرت تغرير قارفة البثَر
بيت واحد
سقى الله بستان الأنيقة منظرا
سقى الله بستان الأنيقة منظراً … ومختبراً سُقيا من الدمع والخمر
بيت واحد
ولى عمرو لي لبلاب غيضة
ولُى عمرو لّي لَبلابِ غيضة ٍ … وطال فما يَفنى بذرع ولا حزر
بيت واحد
وكم من ضروط قد أسال مخاطها
وكم من ضَروط قد أسال مُخاطها … هواها أبا الخرطوم غَزْراً على غزر
بيت واحد
ويا عجبا من أن عمرا منادم
ويا عجباً من أن عمراً مُنادَمٌ … وأني مدحور ألوفٌ مع الدحر
بيت واحد
أيا فيل بغداد إذا عاج خطمه
أيا فيل بغداد إذا عاج خطمُهُ … وخنزير كلواذي إذا عتّ في الجَعْر
بيت واحد