الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نظام الدين الأصفهاني

العصر المملوكي · ٤٩٧ قصيدة

البحور التي نظم عليها

القصائد

جاذبت عنانها لدى التوديع جاذبت عَنانَها لَدى التَوديعِ … أَبكي وَأَحِنُّ ساعَةَ التَشييعِ بيتان
قولا لغزال ألف البان معي قولا لِغَزالٍ أَلفَ البانَ مَعي … ما أَحسَنَ لَو رأَيتُك الآن مَعي بيتان
لم يغن لدى الفراق عني جزعي لَم يُغنِ لَدى الفِراق عَنّي جَزَعي … ما لانَ حصاةُ قَلبها بالخِدَعِ بيتان
ألحانك يا حمام من تسمعها أَلحانُك يا حَمامُ من تُسمِعُها … أَسرارُ مواجيدك من تودعُها بيتان
ما لي كلفا بشارق ذي لمع ما لي كَلِفاً بِشارِقٍ ذي لَمعِ … يَشكو حُرَق الغَرام بَينَ الجَمعِ بيتان
قد باح بسره لسان الشمع قَد باحَ بسرِّه لِسانُ الشَمعِ … واِستَرسَل في الخُدودِ فَيضُ الدَمعِ بيتان
يا محرق نفسه لنفع الجمع يا مُحرِقَ نَفسِهِ لِنَفعِ الجَمعِ … بِالنارِ عَلِقتَ لاكتِساب اللَمعِ بيتان
دعني وهواي وانسكاب الدمع دَعني وَهَوايَ واِنسكابَ الدَمعِ … أَظهر حُرَقي عَلى رؤوس الجَمعِ بيتان
إياك وأن تدنو بين الجمع إِيّاكَ وَأَن تَدنوَ بَينِ الجَمعِ … من مُحتَرقِ الحَشا سَكوبِ الدَمعِ بيتان
في النظم عقدت راية الإبداع في النَّظمِ عَقَدتُ رايَةَ الإِبداعِ … مَن نازَعَني اِرتَدَّ قَصيرَ الباعِ بيتان
إن عاق عن الحبيب طرفا لحظه إِن عاقَ عَنِ الحَبيبِ طَرفاً لَحَظَه … خَوفُ الرُقَباء واِتّقاءُ الحَفَظَه بيتان
عنت لي فاغتنمت منها اللحظا عَنَّت لي فاِغتَنَمتُ مِنها اللَحظا … وَاِحتَلتُ لَعلّي بِمُرادي أَحظى بيتان
قالت أترى غيرك مني يحظى قالَت أَتَرى غَيرَكَ منّي يَحظى … أَو يُسرِحُ في رَوضِ جَمالي لَحظا بيتان
كم بت وبالزهر عقدت اللحظا كَم بتُّ وَبالزُهر عَقَدتُ اللَحظا … مِن وَصلِ حَبيبَتي أرجّي حظّا بيتان
عن خدك لم يقتن طرف لحظا عَن خَدِّك لَم يَقتَنِ طَرفٌ لَحظا … إِلّا حُرَقَ القَلب وَمن ذا اِتَّعَظا بيتان
ساروا سحرا فعجلوا إيقاظي ساروا سَحَراً فَعَجَّلوا إِيقاظي … وَالأَدمُعُ رقَّةً حَكَت أَلفاظي بيتان
في حبك سامني الجوى ألحاظي في حبّك سامَني الجوى أَلحاظي … في عِشقك بَثَّ ما اِنطَوى أَلحاظي بيتان
أفدي مقلا عليلة الألحاظ أَفدي مُقَلاً عَليلَةَ الأَلحاظِ … تَرنو فتُعير سحرَها أَلفاظي بيتان
هل شد نطاقه بحقويه يناط هَل شُدَّ نِطاقُه بحقويهِ يُناط … إِلّا وَعَلى الرؤوسِ تاه الأَوساط بيتان
مسكينك باح بالذي غطاه مِسكينك باحَ بِالَّذي غَطّاهُ … إِذ لفظك كاهِلَ المنى أَمطاهُ بيتان
أصداغك والنفس بها مربوطه أَصداغك وَالنَفسُ بِها مَربوطَه … أَلقى زُمَر الهَوى بِها مَغبوطَه بيتان
قبلت فما فيه لعمري غبطه قَبَّلتُ فَماً فيهِ لعمري غِبطَه … قَد نَضَّد فيهِ دُرُّ لَفظي سِمطَه بيتان
أهوى رشأ صرت به مغبوطا أَهوى رشأً صِرت بِهِ مَغبوطا … قُيِّدتُ بِحَبل صُدغه مَربوطا بيتان
طالعت جماله فشاق الخط طالَعتُ جَمالَهُ فشاقَ الخَطُّ … وَاللَهِ بِذا البَياض لاقَ الخَطُّ بيتان
إلا ير من قدح زنادي سقط إِلّا يُرَ مِن قَدحِ زنادي سِقطُ … أَو لَم يُرَ من حظِّ هَواها قسطُ بيتان
لم أنس غداة اندفعت في المرط لَم أَنسَ غداة اِندفعت في المِرطِ … تَفتَرُّ لَدى اِبتسامها عَن سِمطِ بيتان
قالت ورأت قلائدي كالسمط قالَت وَرأت قَلائِدي كالسِمطِ … دَع صوغَ حِلِيِّها فَماذا شرطي بيتان
صافحت بنانها بكفي عاط صافَحتُ بَنانها بِكَفّي عاطِ … ما جاوزَ ذاكَ في الهَوى إِفراطي بيتان
ما مثلي في الوجود عبد خاط ما مثليَ في الوجود عَبدٌ خاطِ … ساهٍ سَدِمٌ بغير نوطٍ عاطِ بيتان
مفتون هواك صورة الحال عرض مَفتونُ هَواكِ صورَةَ الحال عَرَض … إِن يَكتَفِ باللقاء فالبَدرُ عَرَض بيتان