نظام الدين الأصفهاني
العصر المملوكي · ٤٩٧ قصيدة
البحور التي نظم عليها
القصائد
أحبابي أين قلبي المجروح
أَحبابيَ أَينَ قَلبيَ المَجروحُ … بِاللَهِ عَلى إِثرِ فُؤادي روحوا
بيتان
للنفس رأى الكمال في التركيب
لِلنَفسِ رأى الكَمالَ في التَركيبِ … لا الجِسمُ قصاراه لَدى التَرتيبِ
بيتان
للشرب تقول وردة ترتاح
لِلشّربِ تَقول وَردَةٌ تَرتاحُ … ما أَطيَبَ لَو أُديرَتِ الأَقداحُ
بيتان
ما للخيام لج في التأنيب
ما لِلخَيّامِ لجَّ في التأَنيبِ … لِلخيمَة قَوَّضوا لَدى التَطنيبِ
بيتان
عن نور ربى تقاضت الأرواح
عَن نَورِ رُبىً تَقاضَتِ الأَرواحُ … أَي قُم سَحَراً فَوَعدُنا الإِصباحُ
بيتان
بالأجرع فالخبت لي استرواح
بِالأَجرَعِ فالخَبتِ ليَ استرواحُ … يلهينيَ ثَمَّ نُطفَةٌ تَنساحُ
بيتان
أقبلت إلي زائرا ترتاح
أَقبَلتَ إِليَّ زائِراً تَرتاحُ … أَم حَثَّ عَلى المَشي إِلَينا الراحُ
بيتان
الصانع إذ أحسن في التركيب
الصانِعُ إِذ أَحسَنَ في التَركيبِ … لِم يُخرِج نظمَه عَن التَرتيبِ
بيتان
أنطق وترا به اشتفى الأرواح
أَنطِق وَتَراً بِهِ اشتفى الأَرواحُ … أَعمِلهُ فَفي بَنانك الأَفراحُ
بيتان
للفجر بدت حين سرت أوضاح
لِلفَجرِ بَدَت حينَ سَرَت أَوضاحُ … فالظُلمةُ لا شَكَّ بِها تَنزاحُ
بيتان
في ظلمة همي الطلى مصباح
في ظُلمة هَمّيَ الطّلى مِصباحُ … هاتوا فَبِها تواصلُ الأَفراحُ
بيتان
الروض ونشوة الصبا والراح
الرَوضُ وَنَشوَةُ الصِبا وَالراحُ … قَلبي أَبَداً لِطيبِها يَرتاحُ
بيتان
قامت وتبينت أوان الصبح
قامَت وَتَبيَّنَت أَوانَ الصُبحِ … حَرباً لي بِالذَهابِ بَعدَ الصلحِ
بيتان
قلبي لدجى الظلام دامي الجرح
قَلبي لِدُجى الظَلامِ دامي الجرحِ … أَرجو عِدَةَ الوَصلِ وَما مِن نُجحِ
بيتان
راسلت على ألسنة الأرواح
راسَلتُ عَلى ألسنةِ الأَرواحِ … أَهتَزُّ إِلَيهِ هِزَّةَ المُرتاحِ
بيتان
مهما اغتصب الهم حمى الأفراح
مَهما اِغتَصَبَ الهَمُّ حِمى الأَفراحِ … ما صُبِّحَ جَيشُهُ بِكا لأقداحِ
بيتان
ما مر سرور أبدا في قلبي
ما مَرَّ سُرورٌ أَبَداً في قَلبي … إِلّا بَسَطَ الهَمُّ يَداً في قَلبي
بيتان
توجت بناني بكؤوس الراح
تَوَّجتُ بَناني بِكؤوس الراحِ … أَجلو سَحَراً وَجهَ عَروس الراحِ
بيتان
عاتبت فأحمدت مآل العتب
عاتَبتُ فأحمَدَت مآلَ العَتبِ … إِذ فَسَّحَ دلُّها مَجالَ العَتبِ
بيتان
للنفس تشوق إلى الأقداح
لِلنَفسِ تَشَوُّقٌ إِلى الأَقداحِ … وَالعَيشُ مَدارُهُ عَلى الأَقداحِ
بيتان
ما أحسن قولها غداة الجذب
ما أَحسَنَ قَولَها غُداةَ الجَذبِ … عامِلنيَ بِالنَقدِ صَحيح الضَربِ
بيتان
بالله عليك خلني يا صاحي
بِاللَهِ عَلَيكَ خَلِّني يا صاحي … دَعني وَخلاعتي وشربَ الراحِ
بيتان
ألوت بعساكر الأسى أفراحي
أَلوت بِعَساكِر الأَسى أَفراحي … إِذ واصلَ كأسي مَدَدَ الأَرواحِ
بيتان
لم أدر وقد طال إسار القلب
لَم أَدرِ وَقَد طالَ إِسار القَلبِ … في حُبّيَ مِن أَينَ خَسارُ القَلبِ
بيتان
عارض غرر الصباح بالأقداح
عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِ … واسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِ
بيتان
قد قلت غداة بث ما بي قلبي
قَد قُلتُ غداة بَثَّ ما بي قَلبي … واِختارَ إِلَيكُمُ اِنجِذابي قَلبي
بيتان
شاورت نداماي لدى الإصباح
شاوَرتُ نداماي لَدى الإِصباحِ … في دَفع هُمومٍ غلبت أَفراحي
بيتان
من يطلع صاحبي على أوصابي
مَن يُطلِعُ صاحبي عَلى أَوصابي … مَن يُبلِغُهُ رِسالَةً من صابِ
بيتان
ما إن هدرت شقشقة الأقداح
ما إِن هدرت شَقشَقَةُ الأَقداحِ … إِلّا وَرَفَضتُ قَولَ هَذا اللاحي
بيتان
فاخرت بودكم مدى الأحقاب
فاخرتُ بِودّكم مَدى الأَحقابِ … أَرجو قِدَمَ الصدق مَع الأَعقابِ
بيتان