نظام الدين الأصفهاني
العصر المملوكي · ٤٩٧ قصيدة
البحور التي نظم عليها
القصائد
أبرمت له الحبل فنبا نكثا
أَبرَمتُ لَهُ الحَبل فَنَبا نَكثا … فيم اِنتَقض العَهد وَماذا حدثا
بيتان
عن فلق فم يريك شهدا وبرد
عَن فِلقِ فَمٍ يُريكَ شهداً وَبَرَد … كَم ناوَلَني الرِضابَ من غَير حَرَد
بيتان
هل مثل حديثها على السمع ورد
هَل مِثلُ حَديثها عَلى السمع وَرَد … هَل أَحسَنَ من لهجتها الصَبُّ وجد
بيتان
لو حل لجيبها بناني عقده
لَو حَلَّ لِجَيبِها بَناني عُقدَه … لَم يَعتورِ الدَهرَ جَناني عُقدَه
بيتان
لما بسط الفجر إلينا يده
لَمّا بَسَطَ الفَجرُ إِلَينا يَدَهُ … لا تَأمَنُ ثَغرَةُ الدُجى مطردَهُ
بيتان
وليت عناني الكعاب الرودا
وَلَّيتُ عنانيَ الكِعابَ الرُودا … بيضاً تَركت أَوجُهَ نسكي سودا
بيتان
في طرفك ساجر كلامي أبدا
في طرفك ساجِرٌ كَلامي أَبَداً … هَذا وَيَضيق في فَمٍ منك بَدا
بيتان
زارتني والظلام قد مد يدا
زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا … تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
بيتان
مهما رشقت عيني ذاك الخدا
مَهما رشقت عينيَ ذاكَ الخَدّا … ظاهَرتُ من الصُدغ لِعَيني سَردا
بيتان
هل حر أضالعي يلاقي بردا
هَل حَرُّ أَضالعي يُلاقي بَردا … أَو أصعدُ ذَلِكَ الكَثيبَ الفَردا
بيتان
وافى فجذبت عطفه الميادا
وافى فَجَذَبتُ عِطفَهُ المَيّادا … واهتَمَّ فَمي بقبلَةٍ فاِنقادا
بيتان
عشاقك حاولوا بك استسعادا
عشاقك حاوَلوا بِك اِستِسعادا … أَيامَ تَلاقيك رَجَوا أَعيادا
بيتان
عودوا لشمائل التصابي عودوا
عودوا لِشَمائل التَصابي عودوا … ما اخضَرَّ لَنا بعد نَواكم عودُ
بيتان
بالوصل وعدتني فطاب الوعد
بِالوَصلِ وَعدتَني فَطابَ الوَعدُ … عَجِّل فَعَنِ اِنتظاره لا أَعدو
بيتان
حتام على الرأس إليكم أعدو
حَتّامَ عَلى الرأس إِلَيكم أَعدو … لا يُنجَزُ من وَصلِكُم لي وَعدُ
بيتان
ما منعي يا قوم وماذا الحقد
ما منعيَ يا قَومُ وَماذا الحِقدُ … ما ساغَ سِوى رُضابِها لي وِردُ
بيتان
لا عن قفص الجسم مطارا أجد
لا عَن قَفص الجِسم مَطاراً أَجِدُ … لا فيهِ مَع الشَوقِ قَراراً أَجِدُ
بيتان
إن أبطأ في زيارتي أو راثا
إِن أَبطأَ في زِيارَتي أَو راثا … أَو أَشكلَ أَمرُ وُدِّهِ والتاثا
بيتان
ياما لمرائر الهوى تنتكث
ياما لِمرائِرِ الهَوى تَنتَكِثُ … عشّاقك في اِنتِظارهم كَم لَبِثوا
بيتان
بالحسرة خلت بعدها أنفرد
بِالحَسرَة خِلتُ بعدها أَنفَرِدُ … إِذ حَثَّ بِها الركابَ حادٍ غَرِدُ
بيتان
كما سامني الحبس فلم أكترث
كَما سامَنيَ الحَبسَ فَلَم أَكتَرِث … كَم أَشرَقَ بِالماءِ فَلَم أَستَغثِ
بيتان
لقياك مدى الزمان نفسي أعد
لقياك مَدى الزَمان نَفسي أَعِدُ … لا بُدَّ عَلى الحَبيب يَوماً أَرِدُ
بيتان
بلغه وقيت طارق الأحداث
بَلِّغهُ وقيتَ طارِقَ الأَحداثِ … أَن مُتُّ صَبابَةً وَما مِن راثِ
بيتان
قالت وخلاف قولها تعتاد
قالَت وَخِلافَ قَولها تَعتادُ … آتيكَ غَداً وَيُنجَزُ الميعادُ
بيتان
يا حيرة كامل طويل البث
يا حَيرَةَ كامِلٍ طَويلِ البَثِّ … يَمضي مُتقارِباً سَريعَ الحَثِّ
بيتان
من لطفك هم شمل حزني بشتات
مِن لطفكَ هَمَّ شَملُ حُزني بِشَتات … مَع عَطفِكَ لَم يُخشَ عَلى العُمرِ فَوات
بيتان
مرت فرأيت عاذلي مبهوتا
مَرَّت فَرَأَيتُ عاذِلي مَبهوتا … مِن سورَةِ عِشقٍ غلبتهُ يوتَى
بيتان
كالبدر رمقتها خلال الغيد
كالبَدرِ رمقتُها خِلالَ الغيدِ … يَفحَصنَ عَن الهِلالِ لِلتَعييدِ
بيتان
توديعك ضم شملنا أشتاتا
تَوديعك ضَمَّ شَملَنا أَشتاتا … هَيهاتَ يَعود وَصلُنا هَيهاتا
بيتان
بانوا فبقيت بعدهم في كمدي
بانوا فَبَقيتُ بعدهم في كَمَدي … يَنضَمُّ إِلى يَوميَ في الحُزنِ غدي
بيتان