الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هاجَ لِلقَلبِ مِن هَواهُ اِدِّكارُ

قس بن ساعدةالعصر الجاهلي · ١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
هاجَ لِلقَلبِ مِن هَواهُ اِدِّكارُوَلَيالٍ خِلالَهُنَّ نَهارُ
٢
وَجِبالٌ شَوامِخٌ راسِياتٌوَبِحارٌ مِياهُهُنَّ غِزارُ
٣
وَنُجومٌ يَحُثُّها قَمَرُ اللَيلِ وَشَمسٌ في كُلِّ يَومٍ تُدارُ
٤
وَضَوؤُها يِطمُسُ العُيون وَإِرعادٌ شَديدٌ في الخافِقينِ مُثارُ
٥
وَغُلامٌ وَأَشمَطٌ وَرَضيعٌكُلُّهُم في التُرابِ يَوماً يُزارُ
٦
وَقُصورٌ مَشيدَةٌ حَوَتِ الخَيرَ وَأُخرى خَوَت فَهُنَّ قِفارُ
٧
وَكَثيرٌ مِمَّ تُقَصِّرُ عَنهُحَدسَةُ الناظِرِ الَّذي لا يَحارُ
٨
وَالَّذي قَد ذَكَرتُ دَلَّ عَلى اللَهِ نُفوساً لَها هُدىً وَاِعتِبارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قس بن ساعدة

من حكماء العرب في الجاهلية، اقترن اسمه بالحكمة كما اقترن بالشعر، فكانت كلماته موضع تقدير قومه. توفي نحو سنة 600م، أي قبل هجرة النبي محمد بنحو ثلاثة وعشرين عامًا.

قصائد أخرى لـقس بن ساعدة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة