١
عتبت على أبناء عمي واخوتيوحق لمثلي أن يلوم ويعتبا
٢
هم أورثوا قلبي جوى وصبابةوهم خلفوني بالعراق معذبا
٣
حفظت الذي ما بيننا من قرابةوانتم أضعتم ودنا والتقربا
٤
أدرتم كؤوس الهجر نحوي وإننيهدى العمر لا اصفيكم العمر مشربا
٥
أرى مقلي لم تألف النوم بعدكمولم تتخذ غير المدامع مذهبا
٦
لئن بت بعد الدهر حبل ودادناوكنتم إلى السلوان أدنى وأقربا
٧
فلست الذي ينسى وداداً والفةويجعل هجر الأقربين محببا
٨
إذا كان أهل قاطعين مودتيفمن لي بخل أصطفيه مدربا
٩
سأجعل ظهر الشدقميات صهوتيأطوف فيها الأرض شرقا ومغربا
١٠
وأنظر في هذا الأنام لعلنيأرى فيهم شهماً أبياً مؤدبا
١١
فجربت كل الناس شيباً ويافعافما كل من لاقيت كان المهذبا
١٢
جعلت المعاني الغر قصداً ومطلباًواني امرؤ لا أجعل الغيد مطلبا
١٣
بلى ان لي نفساً على الدهر مرةومشحوذ عزم يألف الهام مضربا
١٤
واني امرؤ لا ينزل الذل ساحتيمن القوم هم أعلى البرية منصبا
١٥
هم ضربوا فوق الضراح قبابهموهم تخذوا هام المجرة مركبا
١٦
وهم تخذوا دين العطية مذهباًوهم قلدوا الأيام عقداً مذهبا
١٧
إذا أمهم عاف يروم نوالهمأروه العطايا عارضاً متصوبا
١٨
وان أدلج الساري المجد بجسرةزفوف أمون تترك الجو ألهبا
١٩
تثير عجاج البيد حتى كأنهاتراخي على ضوء الكواكب غيهبا
٢٠
إذا حثها الحادي على السير في الدجىأرته حصى البيداء جزعاً مثقبا
٢١
وإن راعها بالصوت راعت بسيرهاوحوش الفيافي والكمي المدربا
٢٢
فما المدلج الساري يؤم سواهمولا يقصد الراجون إلا المجربا
٢٣
إذا ضلت الركبان ليلا فنارهمدليل لمن ضل الطراف المطنبا
٢٤
فما عاطف الأرياح يخفي ضياءهاولا واكف الأنواء يطفي التلهبا
٢٥
فخرت بقومي اسرة المجد والعلىوعز بني الأيام شرقاً ومغربا
٢٦
طريت بمدحي اسرتي وعشيرتيوخير مديح الأهل ما كان مطربا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.