الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِعُمرِ كَسكَرَ طابَ اللَهوُ وَالطَرَبُ

محمد بن حازم الباهليالعصر العباسي · ١١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
بِعُمرِ كَسكَرَ طابَ اللَهوُ وَالطَرَبُوَاليادَكاراتُ وَالأَدوارُ وَالنُجُبُ
٢
وَفِتيَةٌ بَذَلوا لِلكَأسِ أَنفُسَهُموَأَوجَبوا لِرَضيعِ الكَأسِ ما يَجِبُ
٣
وَأَنفَقوا في سَبيلِ القَصفِ ما وَجَدواوَأَنهَبوا ما لَهُم فيها وَما اِكتَسَبوا
٤
مُحافِظينَ إِن اِستَنجَدتَهُم دَفَعواوَأَسخِياءَ إِنِ اِستَوهَبتَهُم وَهَبوا
٥
نادَمتُ مِنهُم كِراماً سادَةً نُجُباًمُهَذَّبينَ نَمَتهُمُ سادَةٌ نُجُبُ
٦
فَلَم نَزَل في رِياضِ العُمرِ نَعمُرُهاقَصفاً وَتَغمُرُنا اللَذاتُ وَالطَرَبُ
٧
وَالزَهرُ يَضحَكُ وَالأَنواءُ باكِيَةٌوَالنايُ يُسعِدُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
٨
وَالكَأسُ في فَلَكِ اللَذاتِ دائِرَةٌتَجري وَنَحنُ لَها في دورِها قُطُبُ
٩
وَالدَهرُ قَد طُرِفَت عَنّا نَواظِرُهُفَما تُرَوِّعُنا الأَحداثُ وَالنُوَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن حازم الباهلي

شاعر مطبوع عُرف بكثرة الهجاء، وُلد في البصرة ثم انتقل إلى بغداد حيث قضى حياته الأخيرة. لم يمدح من الخلفاء سوى المأمون العباسي، وهو ما يجعله مختلفًا عن كثير من شعراء عصره الذين تنقلوا بين البلاطات. نُسب إلى باهلة بالولاء لا بالنسب.

قصائد أخرى لـمحمد بن حازم الباهلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة