الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَن سَلا عَنّي أَطلَقتُ حِبالي مِن حِبالِهِ
٢
أَو أَجَدَّ الوَصلَ سارَعتُ بِجُهدي في وِصالِهِ
٣
غَيرَ مُستَجدٍ إِذا اِزوَررَ كَأَنّي مِن عِيالِه
٤
إِنَّما أَحذو عَلى فِعلِ صَديقي بِمِثالِه
٥
كَيفَما صَرَّفَني الدَهرُ فَإِنّي مِن رِجالِه
٦
إبن خمسينَ من الدَهر خبيرٌ باعتلاله
٧
ربَّ رَنقٍ قد سقانيهوصافٍ من سجاله
٨
لا تَراني أَبَداً أُعظِمُ ذا مالٍ لِمالِه
٩
لا وَلا أَزرى بِمَن يَعقِلُ عِندي سوءُ حالِه
١٠
إِنَّما أَقضي عَلى ذاكَ وَهَذا بِفِعالِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن حازم الباهلي

شاعر مطبوع عُرف بكثرة الهجاء، وُلد في البصرة ثم انتقل إلى بغداد حيث قضى حياته الأخيرة. لم يمدح من الخلفاء سوى المأمون العباسي، وهو ما يجعله مختلفًا عن كثير من شعراء عصره الذين تنقلوا بين البلاطات. نُسب إلى باهلة بالولاء لا بالنسب.

قصائد أخرى لـمحمد بن حازم الباهلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة