١
ولمّا أن وفت العهد سلمىورقّت بعد إفراط التجنّي
٢
وزارات في المحاق فضاء منهاشُعاعٌ نبّه الرُّقباء عنّي
٣
أحاولُ دُون ما أرُجوهُ منهاوصرتُ منها كالّظبي والأغنّ
٤
فقلتُ وقد أيستُ من التّلاقيوعُدتُ للتّهلّف والتّمّني
٥
ولستُ براجع ما فات منّيبلهف ولا بليت ولا لوانّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.