١
يا أيّها الملكُ الأغرُّ جنابُهُلا زلت بالنّصر العزيز جديرا
٢
راض الإلاه لك الزّمان وطالماقد كان عنك من الحياء نفورا
٣
ما ضلّ عنك النّصرُ قبلُ وإنّمافي ظُلمات الظّلم كان حصيرا
٤
لمّا أراد اللهُ قهر عدُوّكمآواك بالتّأييد منهُ مُجيرا
٥
فهدى لك النّصر العزيز بأمرهوكفى بربّك هايا ونصيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.