١
لقد رضي المحبوب بعد صُدُودهوفكّ فُؤادي من شديد قُيوده
٢
وما بعهود كنتُ أعهدُ نكثهاوما كان ظنّي أن يفي بعهوده
٣
وبات يُعاطيني مُدامة ثغرهعلى آس صُدغيه وورد خدوده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.