١
قُل للرّئيس أبِي الحُسَينِ مُحَمَّدخدن المَعَالى وَالسَّرِىِّ الأَمجَد
٢
وَالحَاذقِ الفَطن اللَّبِيب أَخِى الذَّكَاءِ اللَّوذَعىِّ الأَلمَعِىِّ الأَوحَد
٣
أَلزَمتَ نَفسَكَ في القَرِيض مَذَاهِباًذَهَبَت بشِعرك في الحضيض الأَوهَدِ
٤
كَدَّرتَ منهُ بِمَا صَنَعتَ بُحُورَهُفَغَدَت مَشَارعَ لَيسَ يَنحُوها صَدى
٥
فإذَا نَظَمتَ فَكُن لِنَظمِكَ نَاقداًنَقدَ البَصِير بِذهنِكَ المُتَوَقِّد
٦
أَو لاَ فَدَع تَكليفَ نَفسكَ واَستَرِحمن قَولِهِم ما شعرُهُ بالجَيِّد
٧
وَلَئِن عَنُفتُ عَلَيكَ فيمَا قُلتُهُفَلَقَد بَذَلتُ النُّصحَ للمُسترشد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.