الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَفَيْتَ عَنْكَ العُلى وَالظَّرْفَ وَ الأَدَبا

الأخطل الصغيرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٨م · ١٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
نَفَيْتَ عَنْكَ العُلى وَالظَّرْفَ وَ الأَدَباوَإِنْ خُلِقْتَ لَها إِنْ لَمْ تَزُرْ حَلبَا
٢
شَهْباءُ لَوْ كانَتِ الأَحْلامُ كَأْسَ طِلافي راحَةِ الفَجْرِ كُنْتِ الزَّهْرَ والحبَبَا
٣
أَوْ كانَ لِلَّيْلِ أَنْ يَخْتَارَ حِلْيَتَهُوَقَدْ طَلَعْتِ عَلَيْهِ لازْدَرى الشُّهُبَا
٤
لَوْ أَنْصَفَ العَرَبُ الأَحْرارُ نَهْضَتَهُمْلَشَيَّدوا لَكَ في ساحاتِها النُّصُبا
٥
مَلاعِبَ الصِّيْدِ مِنْ حَمْدانَ ما نَسَلواإِلَّا الأَهِلَّةَ وَالأَشْبالَ وَالقُضُبا
٦
أَلخالِعينَ عَلى الأَوْطانِ بَهْجَتَهاوَالرَّافِعينَ عَلى أَرْماحِها القَصبَا
٧
حُسامُهُمْ مانَبا في وَجْهِ مَنْ ضَرَبواوَمُهْرُهُمْ ما كَبا في إِثْرِ مَنْ هَرَبا
٨
ما جَرَّدَ الدَّهْرُ سَيْفاً مِثْلَسَيْفِهِمِيُجْري بِهِ الدَّمَ أَوْ يُجْري بِهِ الذَّهَبا
٩
رَبُّ القَوافي عَلى الإِطلاقِ شاعِرُهُمْأَلخُلْدُ والمَجْدُ في آفاقِهِ اصْطَحَبا
١٠
سَيْفانِ في قَبْضَةِ الشَّهْباءِ لا ثُلِماقَدْ شَرَّفا العُرْبَ بَلْ قَدْ شَرَّفا الأَدَبا
١١
عُرْسٌ مِنَ الجِنِّ في الصَّحْراءِ قَدْ نَصبَوالَهُ السُّرادِقَ تَحْتَ الَّليْلِ وَالقُبَبا
١٢
كَأَنَّهُ تَدْمُرُ الزَّهْراءُ مارِجَةًبِمِثْلِ لُسْنِ الأَفاعي تَقْذِفُ اللَّهَبا
١٣
يا مُلْبِسَ الحِكْمَةِ الغَرَّاءِ رَوْعَتَهاحَتَّى هَتَفْنَا أَوَحْيًا قُلْتَ أَمْ أَدَبا
١٤
كأَنَّما هِيَ أَصْداءٌ يُرَدِّدُهاهذا إِذا بَثَّ أَوْ هذا إِذا عَتَبا
١٥
قالوا اسْتَباحَ أَرسْطو حينَ أَعْجَزَهُمْوَإنَّهُ اسْتَلَّ مِنْ آياتِهِ النُّخَبا
١٦
مهْلاً فَما الدَّهْرُ إِلَّا فَيْضُ فَلْسَفَةٍيَعودُ بِالدُّرِّ مِنْهُ كُلُّ مَنْ دَأَبا
١٧
مَنْ عَلَّمَ ابْنَ أَبي سُلْمَى حَكيمَتَهُوَقُسَّ ساعِدَةَ الأَمْثالَ وَالخُطَبا
١٨
قالوا الجدَيدُ فَقُلْنا أَنْتَ حُجَّتُهُيا واهِباً كُلَّ عَصْرِ كُلَّ ما خلَبَا
١٩
عَفْواً نَبيَّ القَوافي أَيُّ نابِغَةٍلَمْ يَزْرَعوا حَوْلَهُ البُهتْانَ وَالكَذِبَا
٢٠
مَنَعْتَ عَنْهُمْ ضياءَ الشَّمْسِ فَانْحَجَبوافَهَلْ تَلومُهُمُ إِنْ مَزَّقوا الحُجُبا
٢١
أَضْرَمْتَ ثَوْرَتَكَ الهَوْجاءَ فَالتَهَمتْمِنَ القَريضِ الهَشيمَ الغَثَّ وَالخَشَبا
٢٢
حَتَّى رَجَعْتَ وَلِلأَقْلامِ هَلْهَلَةٌفي كَفِّ أَبْلَغِ مَنْ غَنَّى وَمَنْ طَرِبا
٢٣
غَضِبْتَ لِلْعَقْلِ أَنْ يَشْقى فَثُرْتَ لَهُبِمِثْلِ ما انْدفَعَ البُرْكانُ وَاصْطَخَبا
٢٤
هَلِ النُّبوَّةُ إِلَّا ثَوْرَةٌ عَصَفَتْعَلى التَّقاليدِ حَتَّى تَسْتَحيلَ هَبا
٢٥
ما ضَرَّ مُوقِدَهَا وَالخُلْدُ مَنْزِلُهُإِذا رَمى نَفْسَهُ في نارِها حَطَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأخطل الصغير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة