١
مَنِ الناعبُ قبل الفجرِمن هذا على البابِ
٢
أعيذُ القبحَ من قبحٍبأظفارٍ وأنيابِ
٣
أقبلَ الشمس في الآفاق والعصفور في الغابِ
٤
وما زار الكرى جفنيولم تعلقُهُ أهدابي
٥
ولا غدّيت أطفاليسوى همّي وأوصابي
٦
فراشي يا وقاكَ الله منه بعضُ أعشابِ
٧
وهذي كوبَتي الفخّار ما فيها سوى صاب
٨
فما تبغيهَ في بانيومن أنت أنا الجابي
٩
إليهي أي دهياءيردّي مثلها مثلي
١٠
ويشكو فقرهُ قبويويشكو محلهُ حقلي
١١
وشاتي وهيَ أمّ البيت يشكو ضرعها طفلي
١٢
رويداً يا أخا الهيجاء قد اسرفتَ في القتل
١٣
ألا تبقي على شيءفمن يحيا بلا أكل
١٤
كفانا أننا نمشيمن البؤس بلا نعل
١٥
وأنا نمضغُ الموتَينش من ظلمٍ ومن ذلّ
١٦
فمن أغرى الرزايا بيومن أنت أنا الجابي
١٧
بربّ الأرزِ حدثنيأحقّا قولهُم حقا
١٨
بأن الناس في بيروتلا تشقى كما نشقى
١٩
وأن الأتنَ والثيرانَتلقى العطفَ والرفقا
٢٠
فإن صح الذي قالواأيرضى العدل ذا الفرقا
٢١
ويرضى صاحب السلطانأن نفنى وأن يبقى
٢٢
أللحكام ما نجنيمتى كنا لهم رزقا
٢٣
كذا يلقى الذييبتاع بالحريّة الرقا
٢٤
فعد بالله عن بابيوخذ ما شئت يا جابي
٢٥
لمن ينساق هذا المالقولي يا سما قولي
٢٦
ايلولٌ على الأبوابلا عشنا لأيلول
٢٧
يباع الخبز في بيتيلتزمير وتطبيل
٢٨
وخنق الدمعة الحمراءفي كف الأباطيل
٢٩
أيحيا عيد أيلولعلى مليون مقتول
٣٠
ولا يرثي ألو الأمرلأشباح مهازيل
٣١
نيام بين توراةوقرآن وإنجيل
٣٢
فما في الغاب من نابفزمجِر أيها الجابي
٣٣
ألا سيفٌ من الإيمانِيبري السيف مسنونا
٣٤
يجلّي عن سما الأوطانهذا الذل والهونا
٣٥
يقود إلى جنون المجد أبطالاً مجانينا
٣٦
بقلب يحمل الآمالوالآلام والدينا
٣٧
يهزّ القوم بالذكرةوقد ينسى الفتى حينا
٣٨
إذا أعطيت وعد الحرّكان الوعد مأمونا
٣٩
ولكن ليسَ في البابسوى الجنديّ والجابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.