الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً

الغساني الجليانيالعصر الأيوبي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىًعوجل فيما يقولُ فارتَجلا
٢
هذا أبو الوَحش جاءَ مجتجى القوم فنَوِّه به إذا وَصَلا
٣
واتلُ عليهم بحُسن شَرحك ماأتلوه من أمر شَأنه جُمَلا
٤
وَخبِّر القومَ أنه رجلٌما أَبصر الناسُ مثلَه رجُلا
٥
تنوب عن وَصفه شَمائِلُهلا يَبتغي عاقلٌ به بَدلا
٦
وهو على خِفَّة به أبداًمُعترف أنَّهُ من الثُقَلا
٧
يَمُتّ بالثَلب والرَقاعة والسُخف وأمّا ما سِواه فَلا
٨
إن أنت فاتحتَهُ لتَخبُر مايَصدرُ عنه فتحتَ منهُ خلا
٩
فَسُمهُ إن حلَّ خُطَّة الخَسف والهون ورحِّب به إذا قَفَلا
١٠
وَسَقِّه السُمّ إن ظَفِرتَ بهوامزُج له مِن لُعابكَ العَسلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغساني الجلياني

عُرف بـ«حكيم الزمان»، وهو طبيب وكاتب وشاعر أندلسي من جليانة قرب غرناطة، رحل إلى المغرب ثم المشرق فاستقرّ في دمشق. جمع بين الطب والنظم والنثر، وله دواوين ومؤلفات عديدة، ومدائح في صلاح الدين الذي كان يجلّه. زار بغداد سنة 601 هـ، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـالغساني الجلياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة